«الوطني للأرصاد» يعرّف بإمكانات رصد هطول الأمطار

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد المركز الوطني للأرصاد، من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار التابع له، ندوة جديدة، حملت عنوان «إمكانات عالية الدقة الزمنية في رصد هطول الأمطار على امتداد المناطق الشديدة الجفاف»، وذلك ضمن سلسلة الندوات الافتراضية التي تنظم تحت عنوان «منصة الاستمطار».

وهدفت الندوة - التي تم بثها عبر قنوات التواصل الاجتماعي الرسمية الخاصة بالبرنامج - إلى مناقشة إمكانية دمج بيانات رادارات الطقس الأرضية، مع عمليات رصد الأقمار الصناعية، لرسم خرائط دقيقة للتغطية المكانية لهطول الأمطار، وذلك من خلال قياس التغيرات في مكونات رطوبة التربة.

مشاركون وشارك فيها الدكتور براشانت ماربو مدير برنامج الفضاء في شركة جي 42، والدكتور ماركوس مولير عالم البيانات في شركة بيانات لخدمات رسم الخرائط والمساحة.

وتعليقاً على الندوة الجديدة، قال الدكتور عبد الله المندوس مدير عام المركز الوطني للأرصاد، رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية: «توفر سلسة ندوات «منصة الاستمطار»، مساحة مثالية للخبراء والمتخصصين، للتباحث والتحاور حول التطورات العملية، والجهود البحثية المرتبطة بمجال الاستمطار، الذي يعد وسيلة مبتكرة لدعم جهود المجتمعات البشرية في التغلب على تحديات أمن المياه».

وأضاف: «يحرص المركز الوطني للأرصاد، على تحقيق الريادة العالمية في هذا المجال العلمي، الذي يتوافق مع النهج الابتكاري الذي تتبناه دولة الإمارات، من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، والهادف إلى تحسين حياة الإنسان، عبر توفير مصادر مائية مستدامة جديدة».

بيانات

وناقش الدكتور براشانت ماربو مدير برنامج الفضاء شركة جي 42، والدكتور ماركوس مولير عالم بيانات في شركة بيانات لخدمات رسم الخرائط والمساحة، أهمية البيانات التي توفرها الرادارات الأرضية، والأقمار الصناعية الرادارية.

ومن جانبها، قالت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «نسعى من خلال هذه الندوات، إلى التركيز على جوانب التكنولوجيا المتقدمة، التي من شأنها دعم عمليات الاستمطار، والتوجهات المرتبطة بالأمن المائي، حيث نوفر للخبراء والمتخصصين من المؤسسات والشركات العالمية، فرصة استعراض مسارات جديدة، تتكامل مع مخرجات البحوث الحاصلة على منحة برنامجنا».

طباعة Email