البرنامج يتنبأ بوقوعها ويحدد هوية المتهمين بسرعة كبيرة

شرطة دبي تحاصر الجرائم بـ«المجهر الأمني»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد العميد عبدالحليم الهاشمي مدير مركز شرطة القصيص بالوكالة لـ«البيان» أن المركز حقق إنجازات كبيرة في الـ3 سنوات الماضية ومنها القضاء على جرائم الأحداث والمشاجرات، وتم خفض جرائم سرقة الشاحنات والسرقة من الشاحنات بعد تكثيف الوجود الأمني وتطبيق البرامج الأمنية ومنها «المجهر الأمني». ولفت إلى أن البرنامج يقوم بتحليل الأسلوب الإجرامي والتنبؤ بوقوع الجرائم في مناطق معينة من خلال تحديد هوية المتهم بسرعة كبيرة ما يسهم في تحويل بعض القضايا المجهولة إلى المعلومة.

إنجاز

وأوضح العميد الهاشمي أن مركز شرطة القصيص، وهو أحد المراكز التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي، حقق العام الماضي نسبة 99% جرائم معلومة، وهناك قضايا تميزت بسرعة ضبط الجناة ومنها عصابات متفرقة ادعت وجود دولارات بحوزتها بأقل من سعر السوق وسبائك ذهبية بأسعار مخفضة وتم ضبطها جميعاً وتحويلها إلى الجهات المختصة، منوهاً بأنه في ما يتعلق بالحوادث المرورية سجل المركز العام الماضي 226 حادثاً منها 36 حادث دهس و14 حادث اصطدام، فيما سجل عام 2020 إجمالي 282 حادثاً منها 34 حادث دهس و11 حادث تدهور و237 حادث اصطدام وعدد الوفيات 9 وفيات و52 ألفاً و134 مخالفة عام 2020، منوهاً إلى أن المخالفات المرورية عام 2021 بلغت 51231 مخالفة.

أرقام

وأشار العميد الهاشمي إلى أن هناك انخفاضاً في أعداد الحوادث والوفيات في منطقة الاختصاص بسبب تطبيق عدد من البرامج الأمنية المتخصصة وإطلاق حملات التوعية إضافة إلى تكثيف الوجود الأمني وكذلك المشاركة في حملات التوعية مع بلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي لمنع استخدام الدراجة الكهربائية في غير الأماكن المخصصة والتي قد تتسبب في وقوع الحوادث الخطيرة وخاصة بالليل، وكذلك شملت حملات الضبط الدراجات الهوائية والنارية والدراجات الصحراوية.

حالات

وأشار مدير مركز شرطة القصيص بالوكالة إلى أن عدد الحالات الخاصة بالتواصل مع الضحية التي تم التواصل معها وزيارتها في العام الماضي بلغ 5118 حالة منها حالات إنسانية وحالات مصابي الحوادث المرورية والعنف الأسري إذ يقوم فريق التواصل بالاتصال بهم والاطمئنان عليهم وإطلاعهم على رقم البلاغ والإجراءات القانونية التي يجب اتخاذها كل حالة على حدة، وكذلك تتم زيارة بعض الحالات في المستشفيات أو المنازل لتقديم مزيد من الدعم النفسي والمعنوي.

طباعة Email