الدولة تشارك العالم الاحتفاء بيوم المرأة غداً

ابنة الإمارات شريك في بناء الوطن

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك الإمارات دول العالم احتفالها باليوم العالمي للمرأة الذي يحل في 8 مارس كل عام، ولكن يبقى احتفال الإمارات بهذا اليوم ذا وقع خاص في نفوس نساء الإمارات، فبقدر فرحتهن بإحياء هذه المناسبة، إلا أنهن يتعاملن معها على أنها يوم لفخر واعتزاز المرأة الإماراتية بما أنجزته وحققته، والذي يتفوق على ما تحقق للمرأة في دول متقدمة.

ويعد واقع المرأة الإماراتية المثال الأبرز والأكثر أهمية على مستوى تطور الدولة، كما يمثل جوهر التنمية المستدامة فيها، وقد استند تطور واقع المرأة الإماراتية إلى عاملين أساسيين، أولهما دعم القيادة الرشيدة التي وضعت رفاهية المواطن على رأس أولوياتها، وكانت المرأة الإماراتية على قمة هذه الأولويات، فسنت التشريعات والقوانين من أجل تمكين المرأة لتقف على قدم المساواة مع الرجل، فيما استندت القيادة الرشيدة في تنفيذ هذه التشريعات والقوانين على إرادة وعزيمة المرأة الإماراتية التي لا تلين، وانسجمت إرادة القيادة الرشيدة مع عزيمة وإصرار المرأة الإماراتية، فتحققت هذه الإنجازات المذهلة التي تجعل احتفال المرأة الإماراتية بيوم المرأة العالمي بمثابة احتفال إماراتي بامتياز.

مراكز متقدمة

وجاء تحقيق دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في 9 مؤشرات تنافسية مرتبطة بمدى التقدم في تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة «التوازن بين الجنسين» خلال العام 2021، ليعبر عن الواقع الحقيقي للمرأة الإماراتية، كما واصلت الإمارات تقدمها السريع في مؤشر المساواة بين الجنسين الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعد أن كانت قد تقدمت بـ 8 درجات في سلم المؤشر في العام 2020، متجاوزة بذلك المستهدف الوطني الرامي للوصول إلى قائمة أفضل 25 دولة في العالم في هذا المؤشر بحلول عام 2021.

واحتلت المركز الأول عالمياً في مؤشرات عدم التمييز على أساس الجنس في العمل، ووجود تشريع بشأن التحرش في العمل، وقانون للعنف الأسري، بالإضافة إلى وجود إجازة أبوة مدفوعة، وإجازة والدية مدفوعة، ومنع طرد المرأة الحامل من العمل وحصول المرأة على تأمين في فترة رعاية الطفل «إجازة الوضع»، وذلك في تقرير المرأة والأعمال والقانون، والذي يصدره البنك الدولي.

كما حصدت الدولة المركز الأول عالمياً في مؤشر الإناث في البرلمان في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية. وإلى جانب ذلك، حققت الإمارات المركز التاسع عالمياً في مؤشر الفرص القيادية للنساء وفقاً لتقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمية الصادر عن المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال «إنسياد».

دعم لا محدود ونجاحات

وكان الدعم الكبير من القيادة الرشيدة والتشريعات الممكنة للمرأة قد أتاح لها نيل أعلى المراكز الوظيفية، وشغل مناصب مهمة، إذ أصبحت وزيرة، وسفيرة لبلدها ورئيسة برلمان، ولم يقتصر تنامي دور المرأة الإماراتية على تبوؤها المناصب القيادية في الوزارات والمؤسسات الحكومية، بل ظهر جلياً في مجتمع الأعمال، لافتة إلى تسجيلها حضوراً مؤثراً فيه، يؤكده الحضور الكبير للعديد من رائدات الأعمال الإماراتيات المتميزات في مجال أعمالهن، وتجلت نجاحات وإنجازات المرأة الإماراتية في الميادين كافة، فقد أثرت العديد من المواطنات الإماراتيات المشهد الثقافي والإعلامي والرياضي بنتاجات متميزة رفعت راية الإمارات خفاقة .

قوانين وتشريعات معززة

وتحقق دعم مكانة المرأة في الإمارات كشريك في عملية التنمية الوطنية المستدامة في المجالات كافة بالعديد من القوانين والمبادرات والسياسات الداعمة، ففي عام 2019 أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، القرار رقم 1 لسنة 2019 الخاص برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%.

ومنح المرسوم الاتحادي ميزة نوعية للعاملين من كلا الجنسين في القطاع الخاص لتعزيز دورهم الأسري خلال فترة رعاية أطفالهم، ويمثل إدراج الوالد، ضمن التشريع الجديد، تطوراً مُهماً في سوق العمل الإماراتي يؤكد توسيع النظر إلى الرعاية الوالدية.

طباعة Email