الإمارات تشهد إطلاق أول جمعية لإدارة حقوق النسخ في المنطقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة إطلاق "جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ"، وذلك في إطار توجهات الدولة لحفظ حقوق المؤلف والناشر وحرصها على سن القوانين والتشريعات التي توثق وتحمي المصنفات والمطبوعات وتحفظ حقوق أصحابها وناشريها.

جاء إطلاق الجمعية خلال حفل أقيم في "بيت الحكمة" بالشارقة بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين الرئيسة الفخرية لجمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع ومعالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد وعدد من المدراء والمسؤولين في القطاعات المعنية.

وقالت الشيخة بدور القاسمي خلال كلمتها الافتتاحية لإطلاق الجمعية: " فخورون بإطلاق الجمعية هذا المنجز الذي يعتبر الأول في المنطقة ويرسخ مكانة ودور دولة الإمارات في تحفيز وتشجيع الصناعات الإبداعية ركيزة مهمة في الاقتصادات الحديثة في ظل تزايد الاعتماد على عناصر النمو غير الملموس وغير المادي مؤكدة أن تأسيس الجمعية جاء ليعطي إشارة واضحة إلى أن دولة الإمارات تبذل كل جهد ممكن لحماية الحقوق الإبداعية للمؤلفين والناشرين والجمعية تعد الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح".

من جانبها هنأت معالي نورة الكعبي الشيخة بدور القاسمي على إطلاق الجمعية الأولى من نوعها في المنطقة واعتبرتها إنجازا مهما للمجتمع الإبداعي في دولة الإمارات. وقالت: "لقد راهنت الإمارات والشارقة على قوة الكتاب باعتباره المحرك الرئيس نحو تحقيق الإنجازات الحضارية وصناعة الإنسان المتسلح بالمعرفة القادر على حمل رسالة بلاده إلى العالمية وعندما نرى الشيخة بدور على رأس جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ لا يمكن إلا أن نتفاءل بمستقبل قطاع النشر في دولة الإمارات فهي تترك بصمة مؤثرة ليس على الصعيد المحلي بل على المستوى الدولي بترؤسها للاتحاد الدولي للناشرين والإنجازات الملموسة في قطاع النشر وصناعة الكتاب في الكثير من دول العالم " .

من جهته شكر معالي عبد الله بن طوق المري الشيخة بدور القاسمي على تأسيس وإطلاق هذه الجمعية وجهودها المتواصلة ومبادراتها الرائدة التي تصب في صالح تنمية مناخ المعرفة والثقافة وبيئة الإبداع في إمارة الشارقة ودولة الإمارات التي أدركت بفضل رؤية قيادتها الرشيدة أهمية اقتصاد المعرفة وعملت على تطوير منظومتها التشريعية وفق رؤية استشرافية تهدف إلى بناء المجتمع الأفضل والاقتصاد الأفضل والوجهة الأفضل للتجارة والأعمال والاستثمار والمواهب والمبدعين.

شهد حفل الإطلاق الإعلان عن الهوية الرسمية للجمعية واستعراض فيديو تضمن شهادات حية من عدد من شركائها من المنظمة العالمية للملكية الفكرية "الوايبو" والاتحاد الدولي للمنظمات المعنية بحقوق النسخ "إفرو" حول مسيرة تأسيس الجمعية.

وكرمت الشيخة بدور القاسمي خلال الحفل الشركاء الاستراتيجيين وهم:

وزارة الاقتصاد ووزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والشباب ووزارة تنمية المجتمع وجمعية الناشرين الإماراتيين واتحاد كتاب وأدباء الإمارات وجمعية الإمارات للملكية الفكرية.

كما كرمت الشيخة بدور القاسمي فريق العمل الذي تولى مهامها التأسيسية والتنظيمية وهم مجد الشحي مديرة جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ وروان الدباس المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية وفوزي الجابري مدير إدارة حقوق النشر والتأليف في وزارة الاقتصاد والعقيد الدكتور عبد الرحمن المعيني مدير مكتب قطاع التميز والريادة بشرطة دبي ، أمين السر العام لجمعية الإمارات للملكية الفكرية والمحامية هدى بركات وفاطمة الحوسني مدير إدارة العلامات والمصنفات الفكرية في وزارة الاقتصاد وشيماء ناصر العاقل تنفيذي منظمات دولية في وزارة الاقتصاد.

وتشمل استراتيجية عمل الجمعية الإشراف على استخدام المصنفات من قبل المستفيدين في المدارس والجامعات ومراكز النسخ والمكتبات العامة بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية ومن ضمنها مكتب تنظيم الإعلام ومراكز الإحصاء.

وتنسق الجمعية مهام عملها مع كل من وزارة الاقتصاد ووزارة التربية والتعليم وتمنح تراخيص نسخ المصنفات للجامعات والمدارس والمكتبات العامة والقطاعين الحكومي والخاص ويضم فريق عملها الدكتورة اليازية خليفة رئيسة الجمعية والدكتورة عفراء عتيق نائبة للرئيس ومجد الشحي مديرة الجمعية وعبد الرحمن المعيني أمينا للسر وعلي بن حاتم عضو مجلس إدارة وصالحة عبيد أمين الصندوق.

طباعة Email