سعيد الطاير: «سقيا الإمارات» كثفت جهودها لمساعدة المجتمعات المحرومة

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال معالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «سقيا الإمارات»: «نستلهم في مؤسسة «سقيا الإمارات» رؤيتنا من المبادئ الأصيلة التي أرساها المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لنصرة الضعيف والمحتاج ودعم الشقيق والصديق.

ونعمل وفق توجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة أنشط عاصمة إنسانية عالمية خلال الخمسين عاماً القادمة.

وقد كثفت «سقيا الإمارات» جهودها خلال العامين الماضيين لمساعدة المجتمعات المحرومة والمنكوبة التي تعاني ندرة وتلوث المياه، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة (كوفيد 19).

منذ تأسيسها، تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، نجحت «سقيا الإمارات» في التأثير إيجاباً على أكثر من 13 مليون شخص في 37 دولة حول العالم حتى اليوم، من خلال تنفيذ أكثر من 1000 مشروع مياه مستدام في مختلف أرجاء العالم».

الابتكار والاستدامة

وأضاف معالي الطاير: «نعمل من خلال إشرافنا على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، على إبراز الأهمية التي توليها دبي لتعزيز دور الابتكار والاستدامة في المساعي الدولية لمواجهة أزمة المياه العالمية، ودعم جهود الإمارة ودولة الإمارات لمد يد العون للمجتمعات الفقيرة والمناطق المنكوبة في كل مكان.

وتهدف الجائزة التي يبلغ مجموع جوائزها مليون دولار أمريكي، إلى تشجيع المؤسسات البحثية والأفراد والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، لإيجاد تقنيات جديدة ومبتكرة لإنتاج وتوزيع وتخزين ومراقبة وتنقية وتحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة، للتصدّي لمشكلة شُح المياه.

ونسعى في «سقيا الإمارات» من خلال الجائزة ومشاريعنا المستدامة إلى إبراز سمة العطاء الراسخة في دولة الإمارات منذ قيام اتحادنا الميمون، وإغاثة كل سائل ومحروم في العالم بغض النظر عن عرقه ودينه وثقافته».

طباعة Email