«مجلس العين للشباب» يناقش دعم التنوع البيولوجي واستدامة بيئة الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم مجلس العين للشباب بالتعاون والتنسيق مع مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، أمس، حلقة شبابية بعنوان «دور الشباب في دعم التنوع البيولوجي واستدامة بيئة دولة الإمارات»، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للأحياء البرية الذي يصادف 3 مارس، حيث جرى مناقشة دعم التنوع البيولوجي واستدامة بيئة الإمارات.

أقيمت الحلقة بحضور الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي، المعروف بلقب «الشيخ الأخضر»، وغانم الهاجري المدير العام للمؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين، ونخبة من أصحاب القرار في حديقة الحيوان في العين، وبعض الممثلين من الجهات المعنية، وهيئة أبوظبي للبيئة، ووزارة التغير المناخي والبيئة، وعدد من الطلبة الجامعيين، والمؤثرين الشباب في مجال البيئة والاستدامة، والإعلاميين، وأدارتها فاطمة الحلامي رئيسة مجلس العين للشباب.

ومن أبرز المحاور التي تم التطرق إليها في الجلسة النقاشية بيان دور منظمة الأمم المتحدة في تعزيز أهمية احتواء الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض، وتسليط الضوء على جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ترسيخ دور دولة الإمارات في الحفاظ على التوازن البيئي.

والتعرف على دور الجهات المحلية والمراكز التعليمية في دعم وإشراك الشباب للإسهام في ملف العلوم البيئية في دولة الإمارات، والتطرق أيضاً للتحديات والصعوبات التي تواجه الشباب في مجال أبحاث علوم الأحياء البيئية والاستدامة، وبيان الفرص والأفكار المبتكرة التي تضمن استمرارية إقبال الشباب على العمل في مجال علوم بيئة دولة الإمارات واستدامتها.

وقال الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي: "لقد حرص الشيخ زايد، طيب الله ثراه، على تحقيق مفاهيم البيئة المستدامة، ورفع مستوى الوعي البيئي والمحافظة على الأنواع البرية والبحرية المهددة بالانقراض. وجميعنا يدرك تماما بأنه تكمن في الاستدامة استثمار في الاقتصاد، إضافة إلى الاستثمار في الموارد الطبيعية والبشرية، والإدراك الفعلي لماهية إدارتها. ومن جانب آخر فإننا نحتاج إلى زيادة الوعي حول مفهوم الاستدامة، وبيان سبل تنفيذها من خلال البرامج الفاعلة، والتشجيع على ثقافة البحث وعدم محدودية التخصصات، وتنظيم جوائز بيئية للتشجيع على خوض المجال البيئي، وصناعة رواد في المجال البيئي والمستدام".

ونوهت الحلامي بأن الجلسة النقاشية التي تستضيف نخبة من الضيوف والطلبة المتخصصين تهدف إلى رفع الوعي والاحتفاء باليوم العالمي للأحياء البرية، وتسليط الضوء على الدور القيادي الذي تقوم به دولة الإمارات في المنطقة. 

فيما قال غانم الهاجري: «أستطيع القول إن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حرص منذ قيام الدولة على حماية البيئة والحياة البرية، بل وتوفير كل الأنظمة والتشريعات والقوانين والبرامج والمشروعات التي جعلت الإمارات من الدول السباقة في مجال الاهتمام بالبيئة، ونموذجاً يحتذى على المستوى العالمي في الاهتمام بالبيئة وحمايتها والحفاظ على حق الأجيال المتعاقبة في التمتع بالحياة في بيئة نظيفة وصحية وآمنة». 

كما أكد المشاركون أن دولة الإمارات تحرص وبتوجيهات من القيادة الرشيدة على ضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوّعها البيولوجي للأجيال القادمة، وهذا في حد ذاته يعتبر أولوية استراتيجية.

طباعة Email