«الوطني للتأهيل» يطلق اليوم العلمي لبناء القدرات في العلاج والوقاية من الإدمان

ت + ت - الحجم الطبيعي

 نظم المركز الوطني للتأهيل اليوم العلمي الأول لبناء القدرات، بشأن الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية الجديدة، عبر تقنية «الاتصال المرئي» زووم، وبتنظيم من المعهد التدريبي في المركز، حيث يجمع هذا الحدث العلمي نخبة من الخبراء المحليين والعالميين، في مجال مرض الإدمان، وطرق علاجه لبناء القدرات في هذا المجال. 

وذلك انطلاقاً من استراتيجية المركز الوطني للتأهيل، في إعداد كوادر مواطنة متخصصة للعمل في مجال العلاج والتأهيل والوقاية من مرض الإدمان، باستخدام أحدث وسائل العلاج والوقاية المعروفة عالمياً.

جهود 

وقال الدكتور حمد عبد الله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، إن هذا الحدث يهدف إلى دعم الجهود حول العالم من أجل مكافحة الإدمان بكافة أشكاله، ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل للقيام به، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك، تتمثل بالعمل المشترك القائم على البحث العلمي، وبناء القدرات البشرية وتطويرها باستمرار.

وفي دولة الإمارات، نفخر بأننا في المركز الوطني للتأهيل، أول جهة تقدم منهج الوقاية الشاملة لأول مرة في الشرق الأوسط. ونمتلك في المركز إمكانات مميزة، ونحرص على متابعة كافة المستجدات السلوكية المجتمعية لكل الفئات العمرية على المستوى المحلي أو العالمي، والبحث في أسبابها، ومدى تأثيرها في دفع أفراد المجتمع، لاتباع سلوكيات قد تؤدي بهم إلى الإدمان. 

 ويهدف اليوم العلمي، الذي ينظمه المركز هذا العام، إلى بناء القدرات بشأن الوقاية من المخدرات والكحول، عبر التركيز على زيادة المعرفة بعلم الإدمان، ومناقشة آخر الدراسات، والوقوف على أهم التحديات في علاج مرض الإدمان، وتحسين الخدمات المقدمة لهم. 

وتطرق اليوم العلمي لموضوعات مهمة لأبرز المتحدثين، من أبرزها ورقة بعنوان «المواد المخدرة الجديدة»، للدكتور سايمون إليوت استشاري علم السموم الجنائية بجامعة كينغز كولدج لندن، وورقة بعنوان «طرق التواصل مع المرضى» للبروفيسور فرانسيس كيني استشاري علاج الإدمان بمستشفى مودسلي إنترناشيونال – لندن.

كما عرض الدكتور ياسر عباسي، والدكتور محمد حسن استشاريي الطب النفسي بمستشفى الأمل للطب النفسي، تجربة المستشفى لعلاج إدمان المواد الأفيونية، وشارك الدكتور سعيد حسين المرزوقي استشاري جهاز هضمي وكبد بمدينة الشيخ شخبوط الطبية، بورقة بعنوان «التهاب الكبد الوبائي لدى المرضى الذين يتعاطون المواد المخدرة عن طريق الإبر». 

حضور

حضر اليوم العلمي أكثر من 3000 شخص افتراضياً من 65 دولة حول العالم، للاستفادة وتبادل الخبرات مع المختصين، ومناقشة آخر ما توصـل له العلم في بناء القدرات للعاملين في هذا المجال.

الجدير بالذكر، أن المركز الوطني للتأهيل، مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية، هو المرجعية الرئيسة لعلاج مرضى الإدمان وتأهيلهم، ويقوم أيضاً بإجراء الدراسات والبحوث اللازمة لذلك، حيث يقدّم المركز خدمات الوقاية والعلاج والتأهيل من مرض الإدمان، في إطار من السرية والخصوصية، لتلبية احتياجات المتعاملين، مع مراعاة واحترام القيم.

طباعة Email