محمد عبد السلام: تكريم رموز الأخوة الإنسانية رسالة أمل للعالم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، أن الملك عبد الله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، والملكة رانيا العبد الله قدما أنموذجاً يحتذى للقائد في مشاركة الحب والخير والأخوة والتسامح، ولا يزالان يعملان على بناء وطنهما والنهوض به، مشيراً إلى أن مؤسسة فوكال بجمهورية هاييتي قدمت قدوة وصورة مشرفة لشعب بطل كافح طوال تاريخه من أجل الكرامة الإنسانية.

جاء ذلك خلال كلمته أثناء الاحتفال بتكريم الفائزين بجائزة زايد للأخوة الإنسانية في صرح زايد المؤسس بأبوظبي، وأعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعمه مبادرات الأخوة الإنسانية، على النهج نفسه الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والذي مثل رمزاً تخطت محبته حدود وطنه وتجاوزت آثاره الطيبة كل الأعراق والألوان والمذاهب، وقدم بلاده مثالاً يحتذى في حب الخير لكل الناس.

وتحدث المستشار محمد عبد السلام عن الجهود الحثيثة التي يقوم بها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، مشيراً إلى أنهما قدما نموذجاً استثنائياً في الأخوة والصداقة والشراكة من أجل الإنسان لم يشهد التاريخ الحديث له مثيلاً، وتوجت الشراكة بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية من أرض أبوظبي الطيبة لتقدم الإمارات العربية المتحدة للبشرية ميثاقاً روحياً ودستوراً إنسانياً، يتجاوز الاختلافات، ويرتفع فوق الصراعات من أجل أخوة جامعة.

وأكد المستشار محمد عبد السلام أن جائزة زايد للأخوة الإنسانية احتفاء بكل الذين قضوا أعمارهم في خدمة الضعفاء والمحتاجين، ودأبوا في العمل على إنهاء الانقسام، وتعزيز الأخوة والتسامح بين الأمم والشعوب.

مصدر إلهام

وأشار إلى أن جائزة زايد للأخوة الإنسانية مثلت مصدر إلهام ودعم لكل الجهود المبذولة من أجل تعزيز الأخوة والتعايش، وقال إنه خلال دورتها الحالية نظرت لجنة تحكيم الجائزة في أكثر من مائتي ترشيح، ووجدت في مسيرة المكرمين واجتهاداتهم في خدمة البشرية ودعم التعايش الإنساني والحوار؛ أثراً ملموساً على أرض الواقع يجعلهم يستحقون بجدارة أن يحملوا راية الأخوة التي تجسد قيم التسامح والتآلف بين الناس.

وأكد في ختام كلمته أن خروج الاحتفال برموز الأخوة الإنسانية من الإمارات؛ يمثل شعاع نور، ويبعث رسالة أمل إلى العالم.. إنها رسالة أبوظبي للأخوة الإنسانية.

طباعة Email