تباينت آراء قراء «البيان» في استطلاعها الأسبوعي حول السبيل الأمثل للحد من حوادث المركبات أثناء القيادة في الضباب؛ ففي الوقت الذي رأى فيه 75 % من
القراء المستطلعة آراؤهم عبر الموقع الإلكتروني للصحيفة ضرورة تشديد العقوبات، رأى 69% من المستطلعة آراؤهم عبر موقع الصحيفة على «تويتر» أن الحل الأمثل يكمن في تكثيف حملات التوعية، ما يكشف عموماً أن آراء القراء تميل إلى ضرورة تضافر الخطوتين عبر تشديد العقوبات وتكثيف التوعية للحد من حوادث الضباب.
وأكد المقدم سيف عبد الله الفلاسي مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة عجمان، أن تطويق الحوادث المرورية عند تقلبات الطقس، وانتشار الضباب، يعد مسؤولية مجتمعية، ويتطلب تعاوناً بين مستخدمي الطرق والجهات الأمنية، حتى لا نشهد حوادث مرورية قاتلة، يروح ضحيتها أبرياء، داعياً السائقين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم خلال تشكل الضباب، والالتزام بتعليمات السلامة والقيادة الآمنة، لتفادي وقوع الحوادث.
تخفيف السرعة
وأضاف مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة عجمان، أنه لقيادة آمنة في حال وقوع الضباب، لا بد من تخفيف السرعة، وتجنب تغيير المسار أثناء القيادة، إضافة إلى ترك مسافة أمام السائق، وعدم استخدام أضواء التحذير الرباعية، داعياً السائقين إلى التقيد بقواعد السير والمرور، والقيادة بحذر، لتجنب الحوادث.
تهور
من جهته، أكد عيسى الفرض أن هناك الكثير من حملات التوعية المرورية، التي تنظمها إدارات المرور على مستوى الدولة - خصوصاً – في ما يتعلق بالقيادة أثناء الضباب، إلا أن هناك بعض السائقين المتهورين الذين لا يعيرون قواعد السير انتباهاً، فتجدهم يقودون مركباتهم باستهتار، فهؤلاء يجب تغليظ العقوبة عليهم، لافتاً إلى أنه على الجهات المسؤولة عن حالة الطقس، إرسال رسائل منذ وقت مبكر للسائقين، تفيد بأن هناك ضباباً، حتى يتمكنوا من أخذ الاحتياطات اللازمة، والذهاب إلى أعمالهم باكراً، حتى لا يتأخروا عن دوامهم.
رقابة
ويقول خلفان بن صرم إن تطويق حوادث الضباب، يتطلب تكثيف الرقابة على الطرق الداخلية والخارجية عند وقوع الضباب، ومنع سير الشاحنات على الطرق الخارجية، إلى حين انقشاع الضباب، بالتزامن مع تكثيف برامج التوعية المرورية عبر جميع وسائل الإعلام، ومن خلال برامج البث المباشر، لتوجيه سير الحركة المرورية، لتفادي وقوع الحوادث المرورية أثناء الضباب، إضافة إلى تشديد العقوبة على السائقين المخالفين، حتى يرتدعوا، ولا يقع ما لا يحمد عقباه.



