نظمت وزارة الطاقة والبنية التحتية، محاضرة لمنتسبي كلية القيادة والأركان المشتركة، استعرضت خلالها أهم استراتيجية قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل، وتوجهات حكومة دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، والإنجازات التي تحققت في الخمسين عاماً الماضية من عمر الاتحاد، ومدى الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات لتلك القطاعات، وظهر ذلك جلياً في التطور الهائل الذي شهدته القطاعات في فترة وجيزة، وانعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي والاجـــتماعي والتــــجاري والتــنــــمية الشـــاملة.
وأكد المتحدثون خلال المحاضرة التي نظمتها الوزارة في ديوانها في إمارة دبي، وحضرها المهندس يوسف آل علي الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل، والمهندس يوسف عبد الله الوكيل المساعد لقطاع مشاريع البنية التحتية الاتحادية، وأكثر من 80 ضابطاً من منتسبي الكلية، أن الإمارات تستهدف مواصلة المسيرة التنموية بخطوات متسارعة لتحقيق الريادة العالمية بحلول مئوية 2071، وتسعى بكل قوة إلى العبور للخمسين عاماً المقبلة، عبر سن باكورة من السياسات والتشريعات الداعمة للتوجهات المستقبلية، موضحين أن قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل ركيزة أساسية في بناء واستدامة القطاعات الاقتصادية المختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأحد الممكنات الأساسية لتحقيق النهضة الشاملة، التي تحظى باهتمام ومتابعة مباشرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
تطلعات
وقال المتحدثون خلال المحاضرة: «إننا في وزارة الطاقة والبنية التحتية نواصل العمل مع شركائنا على تحقيق تطلعات حكومة الإمارات بالتحول نحو الطاقة المتجددة (النظيفة)، والبنية التحتية المستدامة ومنظومة النقل الذكي المتعدد الوسائط لتصبح الدولة رائدة في هذه المجالات، وفق رؤية استشرافية لتواكب تطلعاتها في الخمسين عاماً المقبلة ».
عمل بنّاء
أكد المتحدثون خلال المحاضرة حرص وزارة الطاقة والبنية التحتية على العمل البنّاء مع مختلف شركائها الاستراتيجيين والاستعداد جيداً للخمسين عاماً المقبلة في المجالات المرتبطة بعمل الوزارة، باعتبارها من القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصادات الوطنية والمعززة لمسيرة التنمية المستدامة، ومحوراً رئيساً لجذب الاستثمارات الأجنبية.
