أكد خبراء واقتصاديون، أن دولة الإمارات، نجحت في أن تكون مركزاً تجارياً عالمياً بفضل رؤية قيادتها، حيث رسخت مكانتها الاقتصادية والاستثمارية وجهة رئيسة على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيدين بما حققته الدولة من إنجاز في القيمة الإجمالية للتجارة الخارجية غير النفطية للإمارات خلال العام الماضي 2021، بواقع 1.9 تريليون درهم، محققة 27% نمواً، مقابل العام الأسبق 2020، ورقماً قياسياً جديداً في قيمة صادراتها التي بلغت 354 مليار درهم، لأول مرة في تاريخها، ومحققة نمواً 33.3%.
وقالوا في تصريحات خاصة لـ«البيان»، إن الاقتصاد الوطني في حالة تقدم مستمر في مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية، منوهين بأن التقارير الدولية الإيجابية تعكس حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها الإمارات، وترسخ مكانتها وجهةً مفضلةً للعيش والعمل والاستثمار والزيارة، لافتين إلى أن الدولة سبقت كثيراً من الدول في التخطيط الاستراتيجي.
سرعة الاستجابة
وقال الدكتور علي سعيد العامري، رئيس مجموعة «الشموخ» لخدمات النفط والغاز والتجارة: إن اقتصاد الإمارات يواصل التقدم والنمو في مختلف المؤشرات الاقتصادية، إلى جانب سرعة الاستجابة للتحديات المستجدة مثل جائحة «كوفيد 19»، إلى جانب مرونته وقدرته على التعامل مع التحديات بكل كفاءة وجدارة؛ الأمر الذي يشير إلى النجاح والتميز في التنوع والمرونة والابتكار.
وأضاف أن دولة الإمارات تمتلك جميع المقومات التي تجعلها وجهة جاذبة للأعمال والاستثمار في الخدمات المصرفية وإدارة الثروات، والطاقة والبنية التحتية، وتعزيز أنشطة البناء والإنشاءات وغيرها، إضافة إلى ما يتوافر فيها من أطر تشريعية وبنية تحتية عززت من بيئتها الاقتصادية، مبيّناً أن التقارير الدولية الإيجابية تعكس حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها دولة الإمارات، بما يرسّخ مكانتها وجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار والزيارة.
وأكد أن دولة الإمارات عملت على تأسيس بنية تحتية متطورة ومنظومة تشريعية اقتصادية، عززت المناخ الاستثماري فيها، إلى جانب منظومة أمنية تصون المستثمرين واستثماراتهم، وأوضح أن الإمارات أثبتت مكانتها الاقتصادية والاستثمارية وجهة على المستويين الإقليمي والعالمي، كما برهنت على نجاحها في استقطاب المستثمرين ورجال الأعمال ورؤوس الأموال، ما جعلها تتبوأ أولى المراتب ضمن المؤشرات الاقتصادية الدولية والعالمية، مفيداً بأن الاقتصاد الوطني في حالة تقدم مستمر في مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية.
ثقة كاملة
وقال الخبير الاقتصادي، أحمد الدرمكي: إن تصريح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بشأن التجارة الخارجية غير النفطية، والقفزة التي تحققت العام الماضي، وضرورة عدم الاعتماد على النفط خلال المرحلة المقبلة، أمس، يدل على انتهاج الدولة لسياسة جديدة تتضمن خططاً استراتيجية اقتصادية تعتمد على مصادر دخل متنوعة، مثل: العقارات والتمويل الذاتي والسياحة والتجارة غير النفطية، كالذهب والنحاس والألمنيوم وغيرها من الصناعات المحلية.
وأوضح أن القيادة الرشيدة لديها ثقة كاملة في مقدرة اقتصاد الإمارات على مواجهة الأزمات والطوارئ في أي وقت، مشيراً إلى أن الدولة لديها خطوات استباقية، وتتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق «رؤية 2030» ومبادراتها وبرامجها الاقتصادية، التي تجعلها في مصاف دول العالم الأول.
إنجازات كبيرة
وأفادت ريد حمد الظاهري، نائب أول رئيس مجلس سيدات أعمال الإمارات، وعضو مجلس إدارة سيدات أعمال أبوظبي، بأن دولة الإمارات منذ نشأتها سعت إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، وتوجهت لقطاعات اقتصادية في غاية الأهمية، مثل: التجارة والعقارات والسياحة وغيرها، ونجحت في تحقيق إنجازات كبيرة في هذا الصدد، تمثلت في تحقيق نمو كبير وملحوظ في حجم التجارة غير النفطية العام الماضي 2021 مقارنة بسابقه 2020، ما يبرهن على سرعة التعافي من جائحة «كوفيد 19» وتداعياتها، مع مواصلة النجاح الاقتصادي للإمارات.
وقالت إن القيادة الرشيدة حريصة على تنشيط ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز ثقة المستثمرين ورجال الأعمال، مشيرةً إلى أن الإمارات نجحت في أن تكون مركزاً تجارياً على الصعيدين الإقليمي والعالمي بفضل دعم القيادة وتضافر جهود القطاعين العام والخاص، مبيّنة أن الدولة تواصل تعزيز مكانتها وجهةً اقتصادية متطورة بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية حديثة، ومناطق صناعية ومناطق حرة وغيرها من المرافق التي تعتبر الأحدث والأفضل، إلى جانب عوامل الأمن والأمان والاستقرار. وأكدت أن كل هذه العوامل ساعدت في جذب وتعزيز مكانة الإمارات وجهة استثمارية جاذبة لرؤوس الأموال.


