نظمت وزارة الطاقة والبنية التحتية، بحضور المهندس شريف العلماء وكيل الوزارة لشؤون الطاقة والبترول، والمهندس يوسف آل علي الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل الرئيس التنفيذي للابتكار، وموظفي الوزارة، ورشة ابتكارية جرى خلالها شرح مفهوم ثقافة الابتكار لموظفي الوزارة وأهميته وتزويدهم بالإرشادات اللازمة لتعزيز مفهوم الابتكار.
وقال المهندس شريف العلماء خلال الورشة التي نظمتها الوزارة في مركز الشباب بأبراج الإمارات، ضمن أجندتها لشهر «الإمارات تبتكر 2022»: إن الوزارة تبنت حلولاً ابتكارية لمواجهة التحديات المستقبلية المرتبطة بقطاع الطاقة، والتغير المناخي، والاستدامة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وأن دولة الإمارات تستثمر في التكنولوجيا والتقنيات الحديثة والاعتماد على الابتكارات لضمان تنويع مصادر الطاقة النظيفة، ما يدعم هدفنا الأساسي المتمثل بزيادة خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتنفيذ حلول مستدامة ومستقبل منخفض الكربون لقطاع الطاقة، ما يصب في مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، والمبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي في الإمارات بحلول عام 2050.
وبدوره، ذكر المهندس يوسف آل علي، الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل الرئيس التنفيذي للابتكار، أن الوزارة ستعقد سلسلة من الجلسات التشاورية والورش التدريبية الافتراضية بالتعاون مع شركائها من مؤسسات وشركات عالمية متخصصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل، بما يحقق التطلعات ويدعم توجه وزارة الطاقة والبنية التحتية للخمسين عاماً المقبلة، المنبثقة من مستهدفات دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال: تكمن أهمية الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة كونه ركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة المستدامة، ومحوراً رئيسياً تعول عليه الدولة في تحقيق مستهدفاتها للـ 50 عاماً المقبلة، وسبيلاً لتعزيز تنافسيتها وريادتها العالمية في مختلف القطاعات، وإن ما حققته الإمارات من إنجازات طموحة خلال الـ 50 عاماً الماضية بفضل اهتمامها بالابتكار. فيما تمضي وزارة الطاقة والبنية التحتية قدماً في سبيل تسخير إمكانياتها لرعاية المبتكرين وتهيئة المجال لهم للإبداع والابتكار لتحقيق المزيد من الإنجازات.
