أعلن المستشار محمد عبدالسلام الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية أن الترشيحات التي تلقتها جائزة زايد للأخوة الإنسانية في دورتها الحالية الثالثة ارتفعت إلى أكثر من 200 ترشيح من جميع مناطق العالم.
وأفاد خلال إحاطة إعلامية عقدت ظهر أمس عبر تقنيات الاتصال المرئي عن حفل تسليم جائزة زايد للأخوّة الإنسانيّة بمشاركة وسائل إعلام محلية ودولية إضافة إلى الفاتيكان نيوز بأن جائزة زايد للأخوة الإنسانية هي جائزة عالمية مستقلة تحتفي بجهود الأفراد والكيانات والمؤسسات ودورهم في تقديم إسهاماتٍ جليلةٍ تهدف إلى تقدم البشرية وتعزيز التعايش السلمي في المجتمعات.
وتستعد الجائزة لتكريم الفائزين بنسختها للعام 2022 قريباً، وذلك خلال حفل خاص تستضيفه العاصمة أبوظبي.
وأضاف: إن حفل توزيع جائزة زايد للأخوة الإنسانية سيكون متميزاً وستعلن فيه أسماء الفائزين في هذه الجائزة وسيكون بحضور متميز من لجنة التحكيم واللجنة العليا للأخوّة الإنسانية وبعض القادة على أن تكون هناك مشاركة افتراضية من قبل البابا فرنسيس والإمام الأكبر شيخ الأزهر.
ولفت إلى أن جائزة زايد للأخوة الإنسانية تعد أول جائزة عالمية تمنح جائزتها في دورتها الأولى مناصفة لأهم الرموز الدينية وهما فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، مشيراً إلى أن شيخ الأزهر تبرع بقيمة الجائزة إلى جمعيات ومعاهد علاج السرطان في مصر من غير تفرقة بين المصابين من أي دين كانوا، كما تبرع البابا بقيمة الجائزة إلى مسلمي الروهينغا.
وفي الدورة الثانية والتي فاز بها أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة تبرع بقيمة الجائزة إلى مفوضية اللاجئين، كما فازت الناشطة الفرنسية من أصول مغربية لطيفة ابن زياتين، تقديراً لدورها الكبير وقدرتها على تحويل مأساتها الشخصية المؤلمة إلى نجاحات متوالية تكّرم ذكرى ابنها الذي فقدته وجميع ضحايا العنف والإرهاب، وهي تستخدم الجائزة لدعم الوصول إلى الشباب وتوعيتهم.
وقال الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية: إن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية حريصان على أن تبقى جائزة زايد للأخوة الإنسانية محايدة ومستقلة وأن تواصل عملها بدعم مبادرات وقيم ومبادئ الأخوّة الإنسانيّة في ربوع العالم.
وأضاف المستشار محمد عبدالسلام: إن جائزة زايد للأخوة الإنسانية تحمل إرث وقيم وأخلاق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي عرف بها في كل مكان في العالم وتخطى بأخلاقه وقيمه وحبه للغير حدود وطنه منوهاً بأن الجائزة التي تحمل اسم وإرث المؤسس الراحل الحكيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في أول دورة لها بشكل رمزي وفخري لا يمكن أن تذهب إلا إلى من قدموا هذه الوثيقة ومن قدموا هذا النموذج للعالم وهما البابا فرنسيس والإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب.
وقال: إنها الجائزة الأولى من نوعها في العالم التي توجه مباشرة إلى الأخوة الإنسانية بمفهومها العام وبمفهومها الخاص والأولى من نوعها التي تخرج من منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي إلى العالم وتهدف إلى تعزيز إسهامات الأفراد والكيانات في مجال الأخوّة الإنسانيّة وتحفِّزهم على بذل الجهود للمزيد من التعايش والتضامن الإنساني.
ونوه إلى أن الجائزة قيمتها مليون دولار سنوياً وتوضع هذه القيمة تحت تصرف اللجنة العليا للأخوة الإنسانية من وقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى حينما تقرر لجنة التحكيم التي تشكل بشكلٍ سنوي «لجنة تحكيم دولية مستقلة» وتفحص جميع الترشيحات التي ترد إليها من حول العالم ثم تصدر في النهاية قراراً مستقلاً بمنح الجائزة إلى شخص أو شخصين أو أكثر أو إلى كيان أو مؤسسة أو إلى دولة أو جمعية أو قرية في مكان ما في العالم.
نزاهة
وأشار المستشار محمد عبدالسلام إلى أن الجائزة في دوراتها السابقة كانت لديها لجنة تحكيم قوية من شخصيات عالمية من أماكن وقارات مختلفة حول العالم جميعها شخصيات مشهود لها بالنزاهة والعمل من أجل الأخوّة ومن بينهم الحائزون على جوائز عالميّة للسلام والتعايش ومن بينهم من أفنوا معظم أعمارهم في خدمة الإنسانية وفي خدمة الأخوة. وانطلقت جائزة زايد للأخوة الإنسانية قبل 3 أعوام وأصبحت في مصاف الجوائز العالمية وتنافس الجوائز العالمية الكبرى كونها تشهد اهتماماً عالمياً واسع النطاق ظهر جلياً في عدد الترشيحات من حول العالم.

