نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ورشة تدريبية لموظفيها بعنوان «جودة الحياة في بيئة العمل»، وذلك تجسيداً للاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 بدولة الإمارات، وفي إطار برنامج الوزارة لتعزيز جودة الحياة الجسدية والنفسية والاجتماعية في بيئة العمل.

وتضمنت الورشة - التي شهدت مشاركة واسعة من موظفي الوزارة وقدمـتها المدربة نوف الجنيبي مديرة مركز الإمارات لأبحاث السعادة في جامعة الإمارات - العديد من المحاور التي سلطت الضوء على المفهوم العام لجودة الحياة في بيئة العمل.

وقال الدكتور حسين الرند، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الصحة العامة: إن تعزيز جودة الحياة للموظفين تعد إحدى أهم الأولويات للوزارة التي طورت برنامجاً متكاملاً يهدف إلى تعزيز جودة الحياة في بيئة العمل وفق معايير دليل السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل الصادر من البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة ووفق أفضل الممارسات العالمية.

من جانبه، أشار عبد الله أحمد أهلي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة إلى أهمية الورشة بما تضمنته من مجموعة من الأدوات والتطبيقات العملية المبنية على أسس علمية لتحقيق أعلى مستويات جودة الحياة في بيئة العمل والتركيز على التوازن المطلوب بين الحياة المهنية والاجتماعية.

من جهتهم أشاد المشاركون بأهمية الورشة التدريبية وما قدمته لهم من مادة غنية بالمعلومات.