أشاد عدد من الوفود المشاركة في الدورة الخامسة لمؤتمر «الأنظمة غير المأهولة 2022» المصاحب لمعرضي «يومكس» و«سيمتكس» 2022 بمستوى التنظيم والإعداد للدورة الحالية، مشيرين إلى أن الدورة الحالية شهد تفوقاً من ناحية التنظيم والإشراف والترتيبات الخاصة، مما أسهم في نجاحه بشكل كبير، وهو ما جاء ثمرة لتعامل الإمارات الرائد مع جائحة «كوفيد 19»، الأمر الذي أسهم في أن يكون القطاع والفعاليات والمعارض للدولة بين الأسرع تعافياً على مستوى العالم.

وقال الدكتور محمد الكويتي مدير الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، إن استضافة أبوظبي لفعاليات مؤتمر «يومكس» و«سيمتكس» 2022، يمثل أهمية استراتيجية، ليس فقط في استقطاب جميع الدول المعنية والداخلة في مثل هذه المنظومات فقط، وإنما من المكانة الدولية التي تتبوؤها دولة الإمارات، والمتمثل في ما تشهد اليوم من تطوير على كافة القطاعات التحول الرقمي، وما تشهد من مواضيع جيوسياسية في المنطقة أدت إلى أهمية توحيد الرؤى في هذا الشأن.

ولفت إلى أن دولة الإمارات، تعد اليوم حاضنة ومستقطبة للعديد من هذه التقنيات الحديثة، والمؤتمرات الدولية، مضيفاً بأن «الحيادية والتسامح التي عرفت بها دولة الإمارات أدى إلى حرص العديد من دول العالم على التواجد في الأحداث التي تنظمها الدولة، والمشاركة بفعالية بأفكارهم في الوصول إلى حوكمة هذه المنظومة والوقوف على التحديات الرئيسية.

وتابع: يسلط مؤتمر «يومكس» و«سيمتكس» 2022، الضوء على أهمية الأنظمة غير المأهولة، والتي تأتي أهميتها من ما اكتسبته خلال الفترة الماضية، وأدت إلى ظهورها في العديد من المنظومات الرئيسية ليست فقط في الجهات العسكرية وإنما المنظومات المدنية، والتي نراها اليوم في القطاعات المرتبطة بالنقل وغيرها.

وأفاد المقدم ركن طيار سالم البلوشي، المتحدث الرسمي لمعرضي «يومكس» و«سيمتكس» 2022، بأن المؤتمر الذي يعقد، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تستهدف دولة الإمارات من خلاله، نقل وتوطين هذه الخبرات لتواكب متطلبات العصر، بما يسهم في استمرار دوران عجلة التقدم والازدهار.

جهود

وثمن حسن الحوسني، المدير التنفيذي لشركة بيانات التابعة لـG42، الجهود الحثيثة التي بذلتها اللجنة المنظمة وكافة الجهات المشرفة والمشاركة في معرض «يومكس» و«سيمتكس» 2022 على تنظيم هذا الحدث العالمي، في ظل الظروف والتحديات التي أفرزتها جائحة «كوفيد 19»، مؤكداً بأن رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والمبادرات النوعية التي أطلقتها الجهات المعنية، نجحت في تحويل الإمارات إلى مركز إقليمي وعالمي للمعارض والمؤتمرات الدولية المتميزة، بشكل يواكب الريادة الاقتصادية والبحثية والبيئية والأمنية التي تتبوؤها الدولة على المستوى الإقليمي.

وتابع: يقدم لنا المؤتمر في الدورة الحالية، أبعاداً جديدة، وذلك بعد أن مر العالم أجمع، بفترة طويلة من التباعد البشري والإجراءات الاحترازية، موضحاً في الوقت نفسه بأن هذا الحجم الكبير من الحضور، سيكون له دور مهم في إثراء القدرات والإمكانيات البشرية من خلال مناقشة وإطلاع المشاركين على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الأنظمة غير المأهولة.

وقال حسن الحوسني: «عندما نكون على اطلاع على ما يشهده القطاع من قفزات وتطورات على مستوى الدول المشاركة، فإن ذلك، يمنحنا مؤشراً وفرصة للتعرف على المستوى الذي وصلنا إليه، ومن ثم تحديد أهدافنا للمرحلة المستقبلية التي نصبو للوصول إليها».

أهمية

وأكد تيم وليمز أحد الخبراء الفرنسيين المتخصصين في مجال الأنظمة البحرية، أن المؤتمر وللدورة الخامسة على التوالي يحافظ على أهمية حيوية واستراتيجية، بما يدل على المكانة العالمية المتقدمة لهذا الحدث، موضحاً أن المشاركة العالمية الواسعة في ظل الظروف التي يمر بها العام من جراء جائحة «كوفيد 19»، تعد أكبر دليل على النهج السليم لقيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات وثقة العالم والشركات الدولية بدولة الإمارات واقتصادها وحزمة إجراءاتها الاحترازية المتخذة في سبيل المحافظة على صحة وسلامة كافة المشاركين.

وذكر أن المؤتمر يواصل تعزيز تواجده كأحد أبرز المؤتمرات النقاشية على مستوى العالم بعد أن شهد طفرة كبيرة وتطوراً هائلاً سواء على صعيد حجم مشاركة الدول المختلفة أو الإقبال الكبير من قبل الزوار والمهتمين بهذا النوع من التكنولوجيا.

ونوه الرائد خالد هاشم النقبي من القوات الجوية بالدفاع الجوي، إلى أن المؤتمر بما يزخر به من تجارب وخبرات معرفية وفنية، يسهم في التعرف على التكنولوجيا والطرق، التي يمكن الاستفادة منها في المنظومات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، بما ينعكس بالإيجاب على نمو المجتمعات وتطورها.