«كود 314»..«الدرون» تقتحم عالم تلقيح النخيل

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

الابتكار والبحث العلمي واستخدام التكنولوجيا المتقدمة في الزراعة، أفكار ألهمت مجموعة من شباب المواطنين لابتكار نظام متقدم لتلقيح نخيل التمر باستخدام طائرة دون طيار.

لمعت الفكرة في عقول 4 مواطنين وقرروا تأسيس شركة «كود 314»، حيث تولى محمد خالد الموسى المدير التنفيذي، وأحمد عبدالله الفلاسي منصب المدير التجاري، وأحمد خالد الموسى، وعبدالله خالد الموسى الشركاء في المشروع، وبدعم من صندوق خليفة لتطوير المشاريع ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة حققت الشركة نجاحات كبيرة وانطلقت إلى آفاق جديدة.

وقال أحمد عبدالله الفلاسي لـ«البيان»: الفكرة عبارة عن «سوفت وير» أو نظام تلقيح آلي مُثبّت على طائرة دون طيار، موضحاً أن «كود 314»، شركة وطنية واعدة في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجال الزراعة، كأحد الأنظمة المبتكرة وتبنت الابتكار ونجحت في تنفيذه للقيام بعملية التلقيح.

وأوضح أن الابتكار يعتمد على تصوير المنطقة المحددة وإدخال المعلومات إلى نظام التشغيل «السيستم»، حيث يتم تحليل المعلومات وتحديد الإحداثيات، ثم يبدأ التنفيذ، مضيفاً إن الابتكار يهدف إلى تطوير عملية تلقيح نخيل التمر باستخدام التكنولوجيا وتوفير العمالة المستخدمة في عملية تلقيح أشجار النخيل، إضافة إلى توفير الوقت والمجهود.

برامج إلكترونية

وأكد أحمد الفلاسي أن النظام يساعد الطائرة «الدرون» على تلقيح 200 نخلة في 10 دقائق دون الحاجة إلى أي عمالة، عبر تطوير برامج إلكترونية خاصة لهذه العملية. وأشار إلى أن الابتكار يعتبر أسرع وأفضل طرق التلقيح في المجال الزراعي حتى الآن، كما أن النتائج كانت ممتازة يمكن أن يتم تعميمها على مزارع النخيل داخل الإمارات وفي منطقة الخليج. وأضاف إن الابتكار يمكن تطبيقه في مجال التسميد ومقاومة الحشرات الضارة بالمحاصيل مثل سوسة النخيل الحمراء التي يعاني منها كثير من المزارعين.

وأضاف أن جائحة كورونا غيّرت قواعد تأسيس المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة وإدارتها وفرضت خطوات جديدة للابتكار للحفاظ على تنافسيتها وتحقيق قفزات في النمو.

وأضاف إن شباب الإمارات يسعى إلى نقل أحدث التكنولوجيا والتقنيات العلمية الحديثة والمعرفة من تطبيقات ومهارات خاصة وخبرات إلى الشباب ليكونوا مؤهلين للتعامل مع البيئة في الإمارات وتعزيز مهاراتهم العلمية والتطبيقية، مشيراً إلى أن أشجار النخيل أصبحت أكثر إنتاجية نتيجة للابتكارات الجديدة واستخدام التقنيات الحديثة والكفاءة في مكافحة الحشرات ومواجهة التغيرات البيئية والمناخية.

وأكد أحمد الفلاسي أن شركة «كود 314» تعاملت مع العديد من الجهات الحكومية والمزارع الخاصة، كما وقعت مذكرة تفاهم مع كلية الأغذية والزراعة في جامعة الإمارات، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة الإمارات لتطوير عملية تلقيح نخيل التمر ثمرة للجهود المبذولة من الطرفين.

 
طباعة Email