بلغ إجمالي دخل الأسر الإماراتية المنتجة المنضوي تحت مظلة مشروع «الصنعة» الذي تشرف عليه وزارة تنمية المجتمع منذ العام 2008 وحتى نهاية العام الماضي، 63.250.069 درهماً، منها 6.236.435 درهماً خلال العام 2021، كما شهد العام ذاته انضمام 125 أسرة جديدة للمشروع.
ووصل عدد الأسر المسجلة في مشروع «الصنعة»، للأسر الإماراتية المنتجة إلى 2889 أسرة تحظى بدعم وزارة تنمية المجتمع من خلال توفير منافذ ومراكز ومعارض تسويق دائمة ومؤقتة، إضافة إلى تسويق منتجاتها عبر منصات البيع الإلكترونية، ودورات تأهيلية توفرها الوزارة إلى جانب ورش العمل، بهدف تعزيز قدرات الأسر، لتحقيق إنتاجية ذات جودة عالية.
والترويج لمنتجاتها بكفاءة بعد استيفاء كافة الشروط المحفزة للمشاركة الفعالة والداعمة للاقتصاد المستدام. ويعد «الصنعة» أحد المشاريع المستدامة الهادفة إلى استثمار طاقات أفراد المجتمع.
وأكدت عفراء بوحميد، مدير إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة تنمية المجتمع: أن الوزارة تمضي في تحقيق أهدافها التنموية الاجتماعية، عبر ما يحققه المشروع من نجاحات متتالية، تستقطب المزيد من الأسر الإماراتية المنتجة الراغبة في إطلاق مشاريعها الخاصة، وللمساهمة في تنويع ورفد اقتصادها الوطني، والمشاركة في مسيرة النهضة التنموية المستدامة التي تشهدها الدولة.
وأضافت: إن الصنعة مشروع تنموي يدعم الأسر الإماراتية المنتجة، ويولي أصحاب الهمم وكبار المواطنين ومستفيدي الضمان الاجتماعي أولوية، لتمكينهم من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، حيث توفر الوزارة التدريب وصقل المهارات والبرامج الفنية والتسويقية المبتكرة لإقامة المشاريع المتناهية الصغر، لنشر وترسيخ ثقافة العمل الحر والاعتماد على النفس.
تعاون
وقالت: إن وزارة تنمية المجتمع بذلت جهوداً كبيرة منذ إطلاق مشروعها التنموي، وتعاونت مع القرية العالمية بهدف تحقيق الدعم للأسر الإماراتية المنتجة والمسجلة في مشروع الصنعة، من خلال افتتاح جناح الصنعة في القرية العالمية والمشاركة بشكل سنوي.
طاقات
يهدف مشروع «الصنعة» إلى استثمار طاقات أفراد المجتمع وتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم ليكونوا أصحاب مشاريع رائدة، برؤى متطورة ومبتكرة تدعم اقتصاد الأسرة خاصة والاقتصاد الوطني عامة، بما يسهم في تحقيق أهداف ورؤية وزارة تنمية المجتمع في الانتقال من الرعاية الاجتماعية إلى التنمية، بغرض إيجاد مصادر دخل بديلة تحقق الاستقرار الاقتصادي الذي يساهم في تحقيق التماسك الأسري.
