وقّعت شرطة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للتأهيل، بشأن تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للأحداث الجانحين من التعاطي، وذلك في إطار التعاون والشراكة مع المركز لتحقيق الأهداف المشتركة والرامية إلى تطبيق استراتيجية شرطة أبوظبي في مجال مكافحة المخدرات، ومشاكل الإدمان وآثاره السلبية في المجتمع بصورة عامة، ولدى فئة الشباب بصورة خاصة.
وقّع المذكرة عن جانب القيادة العامة لشرطة أبوظبي العميد أحمد مسعود المزروعي مدير قطاع أمن المجتمع بشرطة أبوظبي، وعن جانب المركز الوطني للتأهيل الأستاذ الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز.
شراكة
وأوضح العميد أحمد مسعود المزروعي مدير قطاع أمن المجتمع أن المذكرة تأتي في إطار الشراكة بين الجانبين، ويتم بموجبها العمل على تحقيق الأهداف، التي تضمن سلامة المجتمع من خلال التصدي للمشاكل المرتبطة بهذه الآفة، منذ بداية ظهورها قبل أن تتفاقم آثارها السلبية مع من لا يزالون في مقتبل العمر، والتعاون مع كافة الجهات المعنية بمكافحة الإدمان ومعالجته والوقاية منه، وإطلاق المبادرات المشتركة والبرامج المتكاملة.
خدمات العلاج
ومن جانبه ثمّن الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل التعاون المشترك مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، لافتاً إلى أن توقيع هذه المذكرة يأتي ضمن خطة المركز الاستراتيجية، لتوفير خدمات العلاج من مرض الإدمان لجميع فئات المجتمع وخاصة المراهقين، وذلك بالتعاون مع شركائنا على المستوى المحلي والاتحادي.
وذكر أن المركز وبفضل الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة استطاع خلال السنوات الماضية تحقيق إنجازات عديدة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، واستطاع أيضاً الوصول إلى نسب تعاف عالية بين مرضى الإدمان. ونوّه د.حمد الغافري إلى أن الإدمان يعتبر من المشاكل الخطيرة، التي تواجه جميع دول العالم، وهناك تحديات عديدة تواجهها الدول في هذا المجال، منها تطوّر تقنيات تهريب المواد المخدرة وظهور مواد مخدرة جديدة.
وأكد في الوقت ذاته أن المختبر الموجود في المركز الوطني للتأهيل تم تجهيزه لاكتشاف هذه المواد، وقد تم اختياره مختبراً مرجعياً في منطقة الشرق الأوسط في هذا المجال.
