الرئيس التركي يحضر احتفال بلاده بيومها الوطني في «إكسبو»

أردوغان: ثورة التنمية الخضراء هدفنا الأول

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «إكسبو 2020 دبي»، أمس، للمشاركة في احتفالات اليوم الوطني لبلاده، حيث استضافت ساحة الوصل الاحتفال بهذه المناسبة التي انطلقت بمراسم رفع علمي الإمارات وتركيا، وتقديم عروض فلكلورية تعكس عمق الثقافة التركية عبر الأزمان.

وقد رحب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، المفوض العام لإكسبو 2020 دبي، ومعالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لإكسبو 2020 دبي، بالرئيس التركي والوفد المرافق، فور وصولهم موقع الحدث الدولي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: «إن تحقيق الاستدامة في جميع المجالات من الزراعة إلى الطاقة ومن البيئة إلى الاقتصاد من الأولويات لدينا، ونعتقد أن حماية البيئة، وهي مساحة الحياة المشتركة لجميع الناس، ليست ترفاً، ولكنها التزام. إن مشروع (صفر هدر) الذي أطلقناه عام 2017 مثال مهم في هذا الصدد. من خلال هذا المشروع، تمت معالجة أكثر من 2 مليون طن من النفايات، وتم منع 3 ملايين طن من انبعاثات الغازات، كما جرى إنقاذ 265 مليون شجرة من القطع».

استدامة

وأضاف: «نحن من بين البلدان النادرة التي تزيد من وجود الغابات في العالم. تحتل تركيا المرتبة الخامسة في أوروبا، والمرتبة 12 عالمياً في استخدام الطاقة المتجددة، ومن خلال الموافقة على اتفاقية باريس للمناخ، حددنا ثورة التنمية الخضراء باعتبارها الهدف الأول من رؤيتنا لعام 2053».

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «إن الجناح التركي، يتيح لزواره استكشاف إمكانيات تركيا البارزة وتراثها الأصيل، بشقيه الاقتصادي والثقافي، عبر معروضاته التجارية والصناعية والفنية وغيرها، وسيطلع زوار الجناح أيضاً على أحدث ابتكارات تركيا، وسيشهدون صورة مبهرة للبلاد، كوجهة سياحية وتعليمية وصحية متميزة، أما فيما يخص الشق الاقتصادي وفرص الاستثمار، يستعرض الجناح أيضاً مجموعة تمثل أقوى القطاعات في تركيا، بما في ذلك السيارات والبناء والخدمات اللوجستية والطيران والسياحة».

وأضاف: «إن العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية التركية تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات. وتهدف دولة الإمارات العربية المتحدة دوماً، إلى تعزيز علاقاتها الثنائية، وتعاونها الاقتصادي مع الجمهورية التركية الشقيقة، عبر الاستثمارات في القطاعات ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالخير على الشعبين، اللذين تربطهما علاقات ثقافية، ودينية، وتاريخية، راسخة».

وقد تضمنت فعاليات الاحتفال باليوم الوطني لتركيا عرضاً لفرقة الموسيقى الشعبية الحديثة من اسطنبول، وهي مجموعة فنية تأسست عام 1993 وتتبع المديرية العامة للفنون الجميلة في وزارة الثقافة والسياحة، كما تستخدم المجموعة الآلات الشرقية والغربية وتسافر إلى جميع مناطق تركيا لتقديم فقرات من الموسيقى العالمية.

طباعة Email