أكد مسؤولون أن الإمارات تعزز بناء مستقبل مستدام، يضمن الاستقرار والأمان للأجيال، لافتين إلى أن مبادرة «دبي تبادر للاستدامة»، لتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ على مواردنا الطبيعية، وإلهامهم لإحداث التغيير المطلوب لبعض الممارسات الخاطئة، والتي تؤدي إلى أضرار بالغة للبيئة المحيطة، والتي أطلقها، أمس، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، تسهم في الحفاظ على البيئة البرية والبحرية.

وقال داوود الهاجري مدير عام دائرة بلدية دبي لـ «البيان»: إن بلدية دبي، ستشارك في توفير أجهزة تبريد مياه الشرب النقية بالمجان في الأماكن والمرافق العامة التابعة لها، كالشواطئ والحدائق العامة «حرصاً منها على دعم مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، للحفاظ على البيئة، ودعم جهود ومشاريع الاستدامة البيئية.

وشدد الهاجري على أهمية مبادرة «دبي تبادر للاستدامة»، والتي تهدف إلى تشجيع سكان وزوار الإمارة، إلى تقليل استخدام العبوات البلاستيكية، التي تستخدم لمرة واحدة، مؤكداً أنها «مبادرة رائدة»، تدعم بلا شك، توجه دبي نحو الاستدامة والحفاظ على البيئة، والتقليل من استخدام هذه العبوات الضارة.

من جانبه، أوضح علي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد، أن المبادرة تأتي من أجل المحافظة على البيئة وحمايتها، وللحد من استهلاك العبوات البلاستيكية، التي تستخدم لمرة واحدة، مبيناً أن الإمارات تسعى دائماً إلى بناء مستقبل مستدام، يضمن الاستقرار والأمان للأجيال، من خلال تبني استراتيجية مستدامة في الحفاظ على البيئة، ومنهجية تقوم على تحقيق الاقتصاد الأخضر، بوصفه أحد أبرز ملامح مسارات التنمية المستدامة، التي تساعدها في تحقيق رؤية الإمارات الرامية إلى الحد من حرق النفط والغاز، وتطوير تقنيات تحقق الكفاءة في استخدام الطاقة في الصناعة، واستخدام الوقود النظيف، وترشيد الطاقة بطرق ذكية، تشجع على ترشيد الاستهلاك.

سلوكيات

بدورها، أكدت ميثاء جاسم شافي مدير بلدية أم القيوين – فلج المعلا، أن المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، من شأنها أن تحافظ على البيئة البرية والبحرية، إضافة إلى تشجيع كل مكونات المجتمع، سواء أكانوا مواطنين أم مقيمين على اتباع سلوكيات تقلل من رمي المواد البلاستيكية في الطرقات والأماكن العامة، الأمر الذي من شأنه أن يلوث البيئة.