مؤسسة الجليلة تتكفل بعلاج 278 مريضاً بـ 12 مليون درهم في 2021

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مؤسسة الجليلة، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن التكفل بعلاج 278 مريضاً خلال عام 2021، منهم 97 طفلاً، بقيمة وصلت إلى 12 مليون درهم.

وقال الدكتور عبد الكريم العلماء المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة في تصريح خاص لـ«البيان»: إن برنامج «عاون» التابع للمؤسسة يهدف إلى مساعدة المرضى غير القادرين من المقيمين الذين يعانون من أمراض تهدد حياتهم، حيث تأتي هذه الخطوة دعماً للأهداف النبيلة للمؤسسة التي تكرس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد من خلال التعليم والأبحاث في المجالات الطبية.

دعم

وأوضح الدكتور عبد الكريم العلماء أن تكلفة علاج المريض الواحد، من مختلف الفئات العمرية، تتراوح بين 20.000 إلى 250.000 درهم، حسب الحالة المرضية ومتطلبات التدخل العلاجي المناسب لها، حيث قدمت المؤسسة منذ انطلاقها في عام 2013 الدعم إلى نحو أكثر من 1200 مريض من 54 جنسية، من بينهم أكثر من 300 طفل.

وإلى جانب تقديم الدعم لغير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، تقدم مؤسسة الجليلة منحاً دراسية لإعداد كوادر وطنية متخصصة في مجال الرعاية الطبية، علاوة على دعم الأبحاث المتعلقة بالمشكلات الصحية الشائعة في المنطقة، مثل: السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة وأمراض الصحة العقلية.

كما بادرت المؤسسة، ضمن الجهود العالمية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، إلى توسيع نطاق أبحاثها لمواجهة الفيروس وغيره من الأمراض.

تعاون

وأشار إلى أن المؤسسة تتعاون لتحقيق أهدافها الإنسانية مع شركاء الرعاية الصحية لتطوير برامج علاجية تلبي احتياجات المرضى غير القادرين لتوفير العلاج عالي الجودة، وتضمنت مجالات المساعدة إجراء العمليات الجراحية الخطيرة ومعالجة مرضى السرطان والسكري والفشل الكلوي وغيرها من الأمراض المزمنة.

أثر إيجابي

وأضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «إن المؤسسة تعمل مع شركائها الاستراتيجيين، منها مؤسسات مصرفية ومالية مرموقة مثل بنك دبي الإسلامي لإحداث أثر إيجابي في حياة المرضى، ونتطلع إلى مزيد من التعاون المثمر مع مثل هذه المؤسسات الرائدة في مجال العمل الإنساني التي تحمل على عاتقها رسالة سامية لتوفير حياة صحية وسعيدة للجميع، وبما يبرز وعي مؤسساتنا الوطنية بأهمية دعم مثل هذه المبادرات الصحية المُلهِمة».

طباعة Email