رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك لـ« البيان »:

16 طلباً لتذليل صعوبات مهنة الصيد بالدولة

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف سليمان الخديم رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك لـ«البيان» عن رفع 16 طلباً للصيادين على مستوى الدولة، وتقديمها إلى فريق عمل وزارة التغير المناخي والبيئة أثناء زيارته الميدانية لجمعية صيادي دبا الفجيرة، وذلك تمهيداً لبحثها، لافتاً إلى أن رفع المطالب يأتي في إطار الإسهام في تذليل الصعاب التي تواجه مهنة صيد وتطوير أساليب العمل وتحسين أوضاع الصيادين والمحافظة على الثروة السمكية للبلاد وتنميتها.

جهود

وأكد الخديم أن الزيارة جاءت في إطار جهود وزارة التغير المناخي والبيئة لدعم قطاع الصيد وضمن الجولات الميدانية التي يجريها فريق عمل الوزارة للوقوف على احتياجات العاملين في قطاع الصيد وانه تم مناقشة التحديات التي تواجه الصيادين ومنها رفع مذكرة بشأن ضرورة دعم المحروقات،و دعم المحركات البحرية، والسماح للصياد بصيد سمكة القرش وفق ما يتناسب مع قرارات الوزارة، وإيجاد طرائق بديلة للصيد تعزز من مهنة الصيد.

وأوضح أن المطالب تضمنت ايضا أن يستمر الصيد بالشباك «التحويطة والحلاق» من بداية شهر نوفمبر وحتى شهر آخر شهر يونيو، وأن يستمر دعم المحركات لأن أسعارها في الأسواق عالية ، وأن يكون اختيار نوع قوة المحرك حسب رغبة الصياد، والسماح للصيادين أصحاب الطرادات بصيد سمكة القرش لزيادة الدخل المادي للصياد، ووجود دليل إرشادي من الوزارة يشمل التعليمات والقوانين والشروح كافة لتعريف الصيادين بموسم الإخصاب والتكاثر والأسماك المهددة بالانقراض كذلك تقديم التسهيلات اللازمة بالسماح للصيادين المواطنين أصحاب القوارب بإصدار بطاقة نائب نوخذة من دون الحاجة إلى طلب شهادة طبية، رفع مذكرة إلى حماية المنشآت والسواحل بشأن إعفاء الصيادين من رسوم صيانة الجهاز، بالإضافة إلى رفع مذكرة إلى حماية الأجور، بإيجاد طرائق بديلة وأكثر سهولة بشأن عملية دفع رواتب البحارة على ألّا تكون عن طريق البنك ومكاتب الصرافة لمنع خلق أي إشكاليات بين الصيادين والبحارة، إذ يتعذر إيقاف الراتب في أوقات توقف عمليات صيد البحارة ونزولهم للصيد.

طباعة Email