قالت معالي سارة الأميري وزيرة الدولة للتكنولوجيا المتقدمة: «إن تقدم الدول في مجالات العلوم والتكنولوجيا، هو انعكاس لزيادة المخرجات البحثية، ونحن في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وضعنا البحث والتطوير ضمن أهدافنا الاستراتيجية الرئيسة، وذلك لتعزيز مكانة الدولة كوجهة عالمية رائدة في صناعات المستقبل، وندعم من خلال الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، التوجهات الوطنية، لتعزيز مخرجات البحث والتطوير، التي تركز على استخدامات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وعلم الروبوتات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتكنولوجيا الحيوية وغيرها».
جاء ذلك، خلال حضورها افتتاح مركز بحوث الأمن السيبراني وتحليل البيانات بجامعة الشارقة، كما شهد الافتتاح، الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة.
ويندرج هذا المركز، ضمن مراكز التميز المتعددة في معهد البحوث للعلوم والهندسة (RISE) بالجامعة، ويهدف إلى إشراك المؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة، وكذلك قطاع الصناعة والمجتمع لديها في تعزيز الوعي بالأمن السيبراني، والمرونة الإلكترونية، واعتماد الذكاء الاصطناعي من قبل جميع الشركات، كما يسعى للتعاون مع الشركات، ضمن مجال الاهتمام، من خلال تبادل الخبرات، والعمل على إنتاج الحلول وأدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لمنع الشبكات الإجرامية، والجهات الفاعلة الخبيثة من سرقة الملكية الفكرية والبيانات الشخصية.
استراتيجية
وأكدت معالي سارة الأميري، أن مركز بحوث الأمن السيبراني وتحليل البيانات، ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، ويعكس التزامنا بدعم جهود البحث والتطوير في القطاعات الرئيسة، كما يدعم سرعة الاستجابة إلى الأحداث الطارئة، بما ينسجم مع «مشاريع الخمسين»، التي أعلنتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتضمن سلسلة متكاملة من المبادرات، بهدف دعم الاستراتيجيات الوطنية، وبناء اقتصاد مستدام للخمسين عاماً المقبلة.
رعاية
وألقى مدير الجامعة كلمة، رفع خلالها أسمى آيات الشكر والتهاني، إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤسس جامعة الشارقة، وإلى سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، على رعايتهما ودعمهما لافتتاح هذا المركز، كما شكر معالي سارة الأميري، على انضمامها لهذا الحدث المهم، من خلال افتتاح مركز بحوث الأمن السيبراني وتحليل البيانات.
وأوضح: «قمنا بتبني وتطوير مجموعة واسعة من برامج الأمن السيبراني، وبرامج البكالوريوس، والدراسات العليا في الذكاء الاصطناعي. ويمثل إنشاء هذا المركز، التزامنا في تعزيز الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة واقتصادها، حيث ستقدم جامعة الشارقة خبراتها والمواهب لدى أعضاء أسرتها ومرافقها، لمواجهة التحديات، مع ظهور هذه التهديدات المعقدة الجديدة».
تطلعات
كما أعرب مدير الجامعة عن التطلعات إلى دعم معالي الوزيرة لبعض المشاريع المهمة، التي تقوم بها أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، مثل النظام العالمي للملاحة بالأقمار الصناعية «GNSS»، وشبكة الشهب، التي تقوم بها الأكاديمية الآن.
جلسات
عُقدت على هامش الحفل جلسات نقاشية، ترأسها الدكتور عباس عميرة عميد كلية الحوسبة والمعلوماتية، وتحدث خلال هذه الجلسات، ممثلون عن مجموعة من الشركات والهيئات المحلية والإقليمية المتخصصة، والمعنية بمجالات الأمن السيبراني وتحليل البيانات، لتهيئة فرص التعاون التي تخدم المجتمع، والربط بين خبرات الجامعة البحثية، والخبرات الصناعية والحكومية
