أكدت «مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي» أن صندوق الاستثمار الإماراتي في تركيا بقيمة إجمالية تبلغ 10 مليارات دولار يجلب مكاسب متبادلة لكل من الطرفين.
وذكر تقرير «كارنيجي»، وهي مؤسسة أمريكية خاصة غير ربحية تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول العالم، أن تركيا تستفيد من هذا الصندوق كونه يُعد بمثابة دعم للاقتصاد التركي والليرة التركية، وكبح ارتفاع معدلات التضخم وكذلك معدلات البطالة، وغيرها.
وأوضح التقرير أن هذه المشاكل وضعت الاقتصاد على رأس قائمة الأولويات لدى الإدارة التركية الحالية.
دعم
وأضاف التقرير أن صندوق الاستثمارات الإماراتي في تركيا جاء في الوقت المناسب تماماً، ذلك أن تركيا تحتاج إلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة للمساهمة في دعم الاقتصاد التركي وتجاوز التحديات.
وعلى الجانب الآخر، أكد تقرير «كارنيجي» أن استثمارات الإمارات في تركيا تخدم الأولى كون الاستثمار كان دوماً بمثابة أولوية قصوى لديها، واصفاً الإمارات بأنها كانت ولا تزال لاعباً أساسياً في ساحة الاستثمارات الدولية.
وأوضح التقرير أن قضية الاستثمار الخارجي تحظى باهتمام الإمارات لأكثر من سبب، وفي مقدمة الأسباب المساعي الحثيثة من جانب الدولة لتنويع اقتصادها والحد من اعتماده على عائدات الصادرات النفطية.
وأضاف التقرير أن السبب الثاني يتمثل في رغبة الإمارات باحتفاظها بتفوقها في المنافسة الاقتصادية الإقليمية.
وأفاد التقرير بأن تركيا متواجدة على أجندة الاستثمار لدى دول الخليج العربي بصفة عامة منذ عشرين عاماً كاملة، وتحديداً منذ عام 2002، إلا أن فترة التوترات السياسية في المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية أثرت على هذا الاستثمار لفترة مؤقتة قبل أن يعود مجدداً مع التقارب التركي الخليجي الراهن.