أكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن جامعة الإمارات تفخر بقيادتها أبحاث المرصد العالمي لريادة الأعمال في الدولة. جاء ذلك خلال إلقاء معاليه كلمة بمناسبة
إطلاق تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال، بحضور معالي الدكتور أحمد بالهول، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ويوفر تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال بيانات حول نشاط ريادة الأعمال والبنية التحتية والاتجاهات التي يحتاجها صانعو القرار على جميع المستويات وجميع القطاعات لفهم واتخاذ الإجراءات، سواء في البحث الأكاديمي أو صياغة السياسات أو الاستثمار المالي والإنفاق أو التنظيم الدولي وقيادة الفكر.
وقال معالي زكي أنور نسيبة: تؤكد مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في بنية المرصد العالمي لريادة الأعمال رغبتنا في تعزيز وصياغة أوجه التعاون الدولي التي توفر الأمن والاستقرار والاستدامة في المستقبل.
وأكد الرئيس الأعلى على أهمية هذه المناسبة بقوله: لطالما كانت ريادة الأعمال أساسية لسياسة الإمارات واستراتيجيتها منذ تأسيس الدولة. رواد الأعمال هم قادة تحويليون، قادرون على إقناع الناس بأن التغيير ممكن وجدير بالاهتمام.
وأضاف: محظوظون لوجود مثل هؤلاء القادة على رأس القيادة منذ البداية، لبناء البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي نتمتع بها اليوم، تحتاج دولة الإمارات لمهارات ريادة الأعمال للابتكار وحل المشكلات والمخاطرة. لقد اعتمدنا على استثمارات رواد الأعمال في إنشاء الشركات الصغيرة والمتوسطة لتنويع واستدامة النسيج الاقتصادي للدولة. كما استثمرنا في القطاع الإبداعي، وتوفير البنية التحتية لدعم الصناعات الثقافية التي تحفزنا على إيجاد الاحتمالات البديلة.
وقال الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات: ريادة الأعمال أمر حيوي للتنمية المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة. ولهذا السبب لدينا الأجندة الوطنية لريادة الأعمال 2031 وخطة اقتصاد الـ 50 التي حددت هدف دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق الاعتراف العالمي بنظامها القوي لريادة الأعمال. ومع ذلك، ندرك أن ريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية الوطنية هي اليوم أجندات سياسات مترابطة بشكل أساسي مع الاستدامة العالمية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأضاف: بهذا الصدد ندرك أيضاً أن هذه الاستدامة العالمية تعتمد على التفكير والعمل الرياديين. كما أننا بحاجة إلى الأشخاص القادرين على التحليل النقدي للمشاكل المعقدة وإنشاء حلول مبتكرة. وبحاجة إلى الأشخاص القادرين على المخاطرة بالاستثمار في التغيير وإلى القادة التحوليين القادرين على إقناع الآخرين بتغيير توقعاتهم ومواقفهم وأفعالهم.
مسرعات
وتأكيداً على ريادة الأعمال في سياق رسالة الجامعة، قال معالي زكي نسيبة: توفر جامعة الإمارات العربية المتحدة، بصفتها جامعة المستقبل، المسرعات التعليمية والبحثية لدفع الأولويات والمبادئ الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأمام على مدى الـ 50 عاماً القادمة. النشاط البحثي بالجامعة موجه نحو نتائج مثل براءات الاختراع، والتطبيقات الصناعية، والابتكار الخلاق.
وأضاف: كما أننا نقود الاستدامة المستقبلية من خلال تقديم حلول عملية لتحسين الشمول والترابط في الشؤون الاجتماعية والبيئية والتجارية. ونعمل على تطوير الأجندة الدولية للتكنولوجيا المتقدمة والثورة الصناعية الرابعة. ونحن شركاء مع الصناعة والحكومة والمجتمعات لتحديد التحولات اللازمة للتنمية طويلة الأجل.
وأوضح الرئيس الأعلى أن البنية التحتية وأنشطة البحث والتطوير في جامعة الإمارات العربية المتحدة لدعم ريادة الأعمال، تسهم في رفد الموارد الفكرية والأصول الريادية للبرامج التعليمية للطلاب.
وتابع معاليه: لذلك نقوم بتخريج شباب يتمتعون بمهارات الابتكار، وحل المشكلات، والمخاطرة، والمرونة والقيادة. هؤلاء الخريجون هم أجيال المستقبل الذين نشأوا في ثقافة ريادة الأعمال، وسوف يرسخون مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي لريادة الأعمال للمهنيين ورجال الأعمال المستقلين من جميع أنحاء العالم والمشاريع الجديدة.
وأعرب الرئيس الأعلى عن امتنانه لمؤلفي تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال. بقوله: أتقدم بالشكر والثناء على كل من ساهم في إنتاج هذا المورد الرائع لريادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أشيد بالشبكة الأوسع من الشركاء الدوليين الذين يقدمون مدخلات مماثلة للدول الأخرى. دعونا نتذكر أن استدامة مستقبلنا تعتمد على بعضنا البعض بشكل متبادل ومترابط.
ومن جانبها قالت الدكتورة أيلين ليونسكو-سومرز، المدير التنفيذي لـ:GEMيهنئ المرصد العالمي لريادة الأعمال GEM دولة الإمارات العربية المتحدة على تحقيقها أعلى درجة 6.8 في مؤشر GEM الوطني لظروف ريادة الأعمال NECI، لتحتل المرتبة الأولى عالمياً للعام 2021 - 2022.
