هنأ العالم المصري الدكتور فاروق الباز، رئيس مركز الاستشعار عن بُعد في جامعة بوسطن الأمريكية عضو اللجنة الاستشارية لوكالة الإمارات للفضاء، دولة الإمارات بمناسبة مرور عام على وصول مسبار الأمل إلى المريخ، مؤكداً نجاح أولى خطوات المهمة الإماراتية، وواصفاً إياه بأنه إنجاز تاريخي للأمة العربية.

وقال العالم فاروق الباز في رسالة خص بها «البيان»: يعتز العرب في كل مكان بهذا التاريخ الذي يمثل مشاركتنا الحقيقية في جمع العلم والمعرفة عما يجاورنا بالكون، لقد شارك أجدادنا في دعم هذه المعرفة في قديم الزمن ثم توقفنا لقرون طويلة، لذلك فإن مسبار الأمل يعيد لنا مكانة في جمع ما تيسر من صفات كوكب المريخ في العصر الحديث، فهنيئاً للأمة العربية بهذه الخطوة بجمع المعلومات العلمية عن الغلاف الجوي للكوكب الأحمر ثم نشر النتائج على العالم أجمع، وهكذا نقول للعالم أجمع إننا نعاود مشاركتنا في رفعة العلوم والتكنولوجيا في العصر الحديث.

خامس دولة

ولفت الباز إلى أنه بهذا الإنجاز أصبحت الإمارات العربية المتحدة خامس دولة في العالم، وأول دولة عربية، تنجح في وضع مسبار فضائي في مدار كوكب المريخ مع وصول مسبارها «الأمل» إلى مدار الكوكب الأحمر ضمن أول مهمة لدولة الإمارات إلى الكوكب الأحمر، بعد رحلة استغرقت سبعة أشهر، مما سمح له بالبدء في إرسال بيانات عن الغلاف الجوي ومناخ المريخ.

أول مسبار

يذكر أن هذا الإنجاز التاريخي جعل الإمارات صاحبة خامس وكالة فضاء تصل إلى الكوكب الأحمر عبر أول مسبار عربي يقوم برحلة بين الكواكب، حيث يعتبر برنامج المريخ جزءاً من جهود الإمارات لتطوير قدراتها العلمية والتكنولوجية وتقليل اعتمادها على النفط، وأنه للدخول إلى مدار المريخ، احتاج مسبار الأمل إلى أن يحرق بعضاً من 800 كيلوغرام من الوقود الذي يحمله لإبطاء السرعة بما يكفي لعدم تجاوز الكوكب.

صورة كاملة

وأطلق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، «مسبار الأمل» من مركز فضائي ياباني، ويستهدف تقديم صورة كاملة عن الغلاف الجوي للمريخ لأول مرة ودراسة التغيرات اليومية والموسمية.