بعزيمة لا تلين، وهمة لا تفتر، يتابع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المشاريع والمبادرات الريادية في الإمارة خطوة بخطوة، موجّهاً وراعياً، حيث تفقد سموه، أمس، مسار الدراجات الجديد الملاصق لشاطئ جميرا، مؤكداً سموه أنه سيبقى في الميدان حتى تصبح دبي المدينة الأفضل للعيش في العالم.

من لم يزر دبي، ولم يزر أسواقها، ولم يتجول في شوارعها، ومراكزها ومرافقها ومتاجرها فاته الكثير، لهذا كانت دبي دوماً في المقدمة، يفد إليها ملايين السياح من كل مكان، مطاراتها خلية نحل، وموانئها لا تكف عن استقبال البواخر لإفراغ حمولاتها، استيراداً وتصديراً، وإعادة تصدير.

مرافق متميزة

إنها دبي، التي أرادها سموه المدينة الأفضل للعيش في العالم، التي تمنح روادها وساكنيها كل ما يطمحون، فشوارع دبي هي الأنظف، وجسورها هي الأجمل، ومرافقها عالمية بامتياز، مسارات الدراجات الممتدة على 520 كم هو واحد من إنجازات كثيرة، تعيشها دبي واقعاً، فدبي تحطم الحواجز، وتثبت في كل فجر جديد أنها تستطيع أن تكون أفضل، أن تنافس عالمياً، وتتفوق وتحتل المراتب الأولى في كل شيء، وهي مقبلة على مزيد من الإنجاز، كما وعد سموه بأن يكون عام 2022 عاماً استثنائياً، فدبي ماضية في طريقها نحول المستقبل تسجل الإنجاز تلو الإنجاز، بالأمس كانت دبي تتحدث عن استقطاب 100 ألف مبرمج، واليوم تفتح ذراعيها لأصحاب المواهب والمبتكرين والعلماء والمثقفين والفنانين ورجال الأعمال والمستثمرين للعيش في رحابها، تمنحهم الإقامة الذهبية في مدينة الرفاه والذهب، توفر لهم ولأسرهم الاستقرار والأمن، والاستثمار والعيش الكريم.

المرتبة الأولى

فهذه دبي التي تستضيف «إكسبو2020 دبي» يتوافد إليها الرؤساء والوزراء وكبار المسؤولين، سعياً إلى بناء الجسور معها، وتوثيق العلاقات، وتطوير الاستثمارات، والزيارات، مستفيدين من تجربتها، طامحين إلى تبادل الخبرات، وتوثيق العلاقات، لما فيه مصلحة الجانبين.

تقدير

إنها دبي، التي لا تنسى رجالها، ومن يسهمون في نهضتها، ويسهرون على رفعتها وخدمتها، لذلك يحرص سموه على تكريم الشخصيات الوطنية والشركات المميزة عرفاناً وتقديراً لمن يسهمون في إنجازاتها، ويقابل إحسانها بإحسان، وكما قال سموه في «تغريدة» له على «تويتر» مؤخراً: «استئناف الحضارة يبدأ من البحث عن صناعها الحقيقيين.. والأمة التي تقدر علماءها ونوابغها ومفكريها وتمكن صناع الحضارة من دورهم هي في طريقها الصحيح للسيادة والريادة والتفوق بإذن الله»، ودبي تسير في المسار الصحيح، وكما يريدها حاكمها، لتكون المدينة الأجمل والأفضل.