تواصلت لليوم الثالث على التوالي منافسات مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم، في دورتها الثانية والعشرين التي انطلقت السبت الماضي بمقر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمنطقة الممزر للذكور، وبمقر جمعية النهضة النسائية بمنطقة الحمرية في دبي للإناث، وذلك وسط تنافس قوي بين 24 متسابقاً من الذكور و24 متسابقة من الإناث جرى اختبارهم خلال الثلاثة أيام الماضية.

وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، إن مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم حققت نجاحاً كبيراً على المستوى المحلي، وذلك منذ بدايتها قبل 22 عاماً.

وأضاف إن هذه المسابقة تمنح الفرصة للمواطنين والمقيمين للمشاركة من خلال أفرعها الستة، ولا يشترط أن يكون المشارك من حفظة القرآن الكريم كاملاً، فالفرصة متاحة للمشاركة في فرع القرآن الكريم كاملاً، أو فرع عشرين جزءاً، أو فرع عشرة أجزاء، أو فرع خمسة أجزاء، وهو مخصص للمواطنين فقط لجميع الأعمار، أو فرع خمسة أجزاء للمقيمين ممن لا تزيد أعمارهم على عشر سنوات، أو فرع ثلاثة أجزاء للمواطنين الذين لا تزيد أعمارهم على عشر سنوات.

وأشاد بوملحة بحسن التنظيم والأداء المتطور والجهود الكبيرة التي تقوم بها وحدات الجائزة، وذلك بالتنسيق والتعاون المتميز مع كافة الجهات المختصة بدبي، مما جعل المسابقة تقام على نحو متميز كما هو الحال في جميع المسابقات والفعاليات التي تنظمها الجائزة على مدار العام، هذا وسوف يشهد اليوم منافسة 8 من الذكور هم: عمر محمد من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، وعمر الفلاحي من جمعية دار البر- مركز أحمد بن عبدالله الموسى، وإدريس عمر من مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، وعبد الله المازمي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، وعلي الشحي ومحمد الشحي وأنس خواجة من مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، وخالد الباشا من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة.