بحثت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مع نظيرتها في جمهورية سيراليون، تعزيز الجهود المشتركة لتوطيد العلاقات في قطاع الرعاية الصحية، وتبادل الخبرات في مجال التدريب، وتعزيز أطر التعاون في الصحة العامة، كما بحثا نقل المعرفة الرقمية، وتشكيل فريق عمل لدراسة فرص توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين.
جاء ذلك، أثناء اللقاء الذي انعقد في ديوان الوزارة بدبي، بحضور الدكتور أوستن ديمبي وزير الصحة السيراليوني، مع الدكتور محمد سليم العلماء وكيل الوزارة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية. وشارك في اللقاء الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع الصحة العامة، ورشيد سيساي سفير جمهورية سيراليون في الدولة.
وأكد الدكتور محمد سليم العلماء، على أهمية اللقاء في فتح آفاق التعاون المثمر، وتطوير العلاقات الصحية بين البلدين، في إطار توجه الوزارة للانفتاح على التجارب الصحية في العالم.
ولفت إلى الإنجازات التي حققتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، في مجال الخدمات الصحية الرقمية، وتعزيز الابتكار، والاستفادة من التقنيات المتطورة في دعم مستقبل الرعاية الصحية، لتجسيد توجهات الحكومة في المواجهة الاستباقية لمتغيرات المستقبل في المجال الصحي.
واستعرض المبادرات والمشاريع التي تطلقها الوزارة، وجهودها الحثيثة في مجال الوقاية والتثقيف الصحي والتغذية الصحية، وبرامج الفحوصات، بالشراكة مع القطاع الخاص، ولفت إلى رؤية الوزارة الرامية لتقديم حلول مبتكرة في مجال إدارة البيانات الصحية، وتطوير نظم المعلومات الصحية.
من ناحيته، أعرب الوزير السيراليوني عن الشكر والامتنان لدولة الإمارات، على المساعدات الطبية التي أرسلتها لدعم جهود القطاع الصحي في سيراليون، وأكد رغبة بلاده بتوطيد سبل التعاون في المجال الصحي. وأكد أن اللقاء شكّل فرصة ثمينة لتنمية العلاقات الصحية، واستكشاف فرص تعزيز التعاون.
