يشكل مرض السرطان وبالأخص سرطان الثدي والآثار المترتبة عليه مصدر رعب وإزعاج للكثير من النساء، فيشغل حيزاً مخيفاً من تفكيرهن في حال ثبوت المرض وتشخيصه، وتبذل الدولة جهوداً جبارة من أجل الحد منه ومن آثاره بنشر التوعية بخطورة المرض من خلال المحاضرات والمؤتمرات والورش التثقيفية التي يتم تنظيمها على نطاق واسع حتى تتمكن من محاربته ومعالجته في مراحله الأولى، وخصوصاً أن العلاج المبكر يساعد في الشفاء بنسبة 96%، وتواصل جمعية أصدقاء مرضى السرطان ومقرها الشارقة الجهود وتحقيق رؤية الجمعية المتمثلة بمضاعفة وعي المجتمع حول الوقاية من مرض السرطان وتسهيل الوصول للاحتياجات الطبية اللازمة لتحسين حياة الأفراد المصابين بما يعزز من روح التعاون في المجتمع، وذلك بحسب الدكتورة سوسن جعفر رئيس مجلس إدارة الجمعية والتي أكدت: أن فحوصات الماموغرام وصلت إلى 770 فحصاً، إضافة إلى 3 آلاف فحص سريري لمراجعين و60 فحصاً بالأشعة الصوتية في العام 2021، كما تم اكتشاف 29 إصابة بسرطان الثدي في 2019 ـ 2020.

برامج

وقالت سوسن الماضي رئيس مجلس إدارة أصدقاء مرضى السرطان ورئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة القافلة الوردية بالشارقة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان لـ«البيان»: إن الجمعية ومن خلال القافلة الوردية تقدم برامج وفعاليات متكاملة تتضمن فحوصات طبية مجانية، وجلسات استشارية مع فريق من الخبراء والأطباء، إلى جانب سلسلة من الندوات التثقيفية، وذلك لتلبية احتياجات المجتمع بمختلف فئاته، وخاصةً في ظل التحديات التي فرضتها أزمة جائحة كورونا والتي أدت إلى إعاقة جهود التشخيص المبكر ووصول المرضى إلى الخدمات العلاجية، كما أنه خلال عامي 2019 ـ 2020 تم اكتشاف 29 حالة إصابة بسرطان الثدي، منها 11 إصابة في 2019 و18 إصابة في 2020، وقدم لها العلاج المناسب والعناية الفائقة.

وأوضحت رئيس مجلس إدارة أصدقاء مرضى السرطان: أن إدارة الجمعية دائماً ما تضع آليات وخطط عمل لمساعدة مرضى السرطان، حيث تم زيادة ميزانية عام 2021 بنسبة 17%، وذلك بهدف مساعدة المزيد من المصابين بمرض السرطان غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، كما أن تلك الزيادة تعكس أهداف الجمعية في المساعدة وتخفيف الأعباء المادية والمعنوية التي يفرضها السرطان على المرضى وعائلاتهم، إضافة إلى حرص الجمعية على مضاعفة وعي المجتمع حول الوقاية من مرض السرطان وتسهيل الوصول للاحتياجات الطبية اللازمة لتحسين حياة الأفراد المصابين.