أطلقت وزارة الداخلية، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي حملة التوعية المرورية الأولى لعام 2022 تحت شعار «سلامة المشاة والسائقين من حوادث الدهس» بهدف تعزيز الوعي المروري لمستخدمي الطريق بأهمية الالتزام بقواعد السير والمرور، وإعطاء الأولوية لعبور المشاة من الأماكن المخصصة لهم، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين، انطلاقًا من الأول من فبراير الجاري، وتستمر الحملة على مدى ثلاثة أشهر.
حوادث
وتأتي حملة التوعية ضمن جهود وزارة الداخلية في الحد من حوادث الدهس التي يتعرض لها عابرو الطرق والمشاة، وذلك من خلال تذكير السائقين ومستخدمي الطرق بأهمية اتباع الإرشادات المرورية الخاصة بعبور المشاة، والانتباه والتركيز أثناء القيادة، واحترام خطوط عبور المشاة، والالتزام بحدود السرعة المقررة داخل المدن، أو على الشوارع الخارجية حتى يمكنهم السيطرة على المركبة والانتباه لمفاجآت الطريق وتفادي حوادث الدهس.
كما تهدف الحملة إلى توعية المشاة بضرورة العبور الآمن من الأماكن المخصصة لهم، واستخدام خطوط المشاة، والمعابر والجسور المخصصة لهذا الغرض، لتفادي وقوع حوادث الدهس الخطيرة والحفاظ على سلامة الجميع.
الثقافة المرورية
وقال اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مساعد القائدالعام لشؤون العمليات، رئيس مجلس المرور الاتحادي، تأتي الحملة ضمن سلسلة من الحملات الرئيسة لوزارة الداخلية هذا العام على مستوى الدولة، بهدف تعزيز ونشر ثقافة الوعي المروري في الالتزام والتقيد بالأنظمة المرورية، التي تضمن سلامة المشاة على الطريق للحد من حوادث الدهس والإصابات والوفيات.