دعم ومساعدة ما يزيد على 56 ألف أسرة وحالة مسجلة حتى نهاية عيد الفطر

«بيت الخير» تطلق حملتها الرمضانية «لِنكُن منَ المُحسِنين»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت جمعية بيت الخير أمس حملتها الرمضانية الجديدة للعام 2022 تحت شعار «لِنكُن منَ المُحسِنين»، بهدف دعم ومساعدة ما يزيد على 56 ألف أسرة وحالة مسجلة في قاعدة بيانات الجمعية.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي ترأسه عابدين العوضي المدير العام في مقر الجمعية أمس، بحضور نائبه سعيد مبارك المزروعي، وميرزا حسن الصايغ عضو مجلس الإدارة، وعبدالله الأستاذ مساعد المدير العام والمسؤول الإعلامي عن الحملة. 

وأوضح العوضي أن الحملة بدأت في الأول من رجب، وستستمر حتى نهاية عيد الفطر المبارك، لتنفذ مشاريعها الرمضانية، وفي مقدمتها مشروع المير الرمضاني، الذي يوفر الدعم الغذائي الذي يكفي آلاف الأسر طيلة شهر رمضان، ومشروع «إفطار صائم» الذي يستهدف مبدئياً توفير نصف مليون وجبة إفطار قابلة للزيادة، سيتم توصيلها إلى المستحقين ضمن الشروط الصحية والاحترازية المتبعة، بالإضافة لمشاريع إسعاد الأسر في العيد، والمشاريع الخيرية الأخرى، التي ستستمر خلال الحملة.

وأعرب العوضي عن تفاؤله بحملة هذا العام، موجهاً الشكر للمحسنين والمانحين والشركاء الذي دعموا حملة العام الماضي، والتي نجحت، رغم ظروف الجائحة وما تبعها من مضاعفات، في إنفاق 60.3 مليون درهم، ذهبت لأكثر الناس حاجة.

وأكد المدير العام أن حملة «لِنكُن منَ المُحسِنين» تأتي تعزيزاً لخطة «بيت الخير» الاستراتيجية الجديدة للأعوام 2022 – 2026، التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة في الموارد والعطاء، والارتقاء بالنمو الإنساني كماً ونوعاً، ومواكبة الجهود المجتمعية الرامية لدعم الأسر المواطنة الأقل دخلاً، ومختلف الفئات الضعيفة في المجتمع. 

نموذج للعمل الإنساني 

من جانبه ثمن الصايغ جهود المحسنين والمتبرعين خلال الحملات السابقة، وشدد على الدور الخيري والإنساني للمغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، «الذي كان نموذجاً للعمل الإنساني على مستوى العالم»، ونوه بدور الباحثات الاجتماعيات في «بيت الخير»، للوصول إلى المحتاجين وترجمة رسالة ورؤية الجمعية بوصول الصدقات إلى أكثر الناس حاجة، مؤكداً كذلك دور مجلس الإدارة في تطوير الجمعية وتعزيز دورها الإنساني والمجتمعي.

من جانبه أشار المزروعي إلى توجهات الإنفاق الجديدة في الجمعية التي أصبحت تولي المساعدات الطارئة اهتماماً أكبر لاستيعاب ما خلفته الجائحة لدى بعض الأسر والفئات من ضغوط اقتصادية واجتماعية، وأنها بدأت مشروعاً طموحاً لرعاية أسر الشباب الناشئة من المواطنين الأقل دخلاً، ودعمها لمساعدتها على الاستقرار وبناء أسر سعيدة، من خلال تلبية احتياجات سكنها اللوجستية وتأثيثه وتحضيره للمستقبل، حيث بينت الدراسات الاجتماعية أولوية هذه الأسر للعون.

كما تحدث عن تنامي دور الجمعية في دعم فئة العمال بالتعاون مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال ولجنة الطوارئ في دبي، والذين سيكونون المستفيد الأكبر من مشروع إفطار صائم.

استعدادات مكتملة 

وأكد عبدالله الأستاذ استكمال الحملة استعداداتها الإعلامية للوصول إلى مختلف شرائح المحسنين والداعمين، لتحقيق هدف الحملة في دعم وإسعاد آلاف الأسر، لافتاً إلى أنها هذا العام ستشهد توظيف أكبر منصات التواصل الاجتماعي، والترويج الفعال من خلال الإذاعة ومقاطع الفيديو التي ستبث عبر الأجهزة الذكية.

طباعة Email