أكد محمد عبيد الملا، عضو مجلس مديري هيئة الطرق والمواصلات بدبي، رئيس اللجنة العليا للإشراف على استضافة فعاليات مؤتمر ومعرض النقل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2022 انضمام الهيئة العامة للنقل في المملكة العربية السعودية ومجموعة كيوليس (مشغل مترو وترام دبي) وشركة فامكو التابعة لمجموعة الفطيم، كرعاة استراتيجيين والاتحاد للقطارات وشركة ألستوم راعيين ذهبين. بالإضافة إلى الرعاة الرئيسين وهم: شركة أر أي تي بي للتطوير الفرنسية (RATP Dev) وشركة الإنشاءات الوطنية الصينية وهيونداي جمعة الماجد وجونال التركية للإنشاءات وشركة فيزا، وشركة واغنر بيرو.
علامة فارقة
وقال الملا: «استقطب المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الطرق والمواصلات بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمواصلات في الفترة من 6 – 8 فبراير 2022، كذلك رعاة داعمين للحدث من قطاعات مختلفة وهم: شركة وايد آدامز، ومجموعة بن لادن للمقاولات، وشركة جي بي إم، وشركة كون، و شركة داتكو بلفور للمقاولات، وشركة إيميكول، وشركة اينيرجي العالمية،و وشركة ترابيز، ومؤسسة تاكسي دبي، وإدارة أمن المواصلات، واتصالات، وشركة الزرعوني العالمية، وشركة سلام لخدمات الليموزين، وشركة يونايتد ترانس».
وعبّر الملا عن سروره لانضمام الشركات والمؤسسات المذكورة لرعاية الحدث، معبراً في الوقت نفسه عن شكره وتقديره للجهات الراعية، التي يعتبرها بمثابة شركاء في إنجاح هذا الحدث العالمي، الذي أصبح علامة فارقة وفعالية حيوية تستقطب العديد من الشركات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة من مختلف بلدان العالم.
فرصة
وحث الملا الهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والشركات الخاصة من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى المستويين الإقليمي والدولي على المشاركة في مؤتمر ومعرض النقل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2022 وذلك من خلال التسجيل للمشاركة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي www.MENATransport.org مؤكداً على أن المشاركة في هذا المؤتمر والمعرض تعد فرصة عظيمة لتبادل المعرفة والخبرات والتجارب الناجحة في مجال قطاع المواصلات العامة.
نجاحات كبيرة
قال محمد عبيد الملا: «حقق المؤتمر، منذ انطلاق دورته الأولى في عام 2014، نجاحات كبيرة تمثلت في استقطاب العديد من الهيئات والمؤسسات والشركات البارزة في مجال النقل والمواصلات العامة من مختلف دول ومدن العالم، لاسيما وأن شعار المؤتمر لهذا العام هو (بناء مستقبل التنقل)، وما لهذا الشعار من تأثير ووقع كبيرين ليس على المتعاملين فحسب وإنما على الهيئات والشركات والمؤسسات العاملة في هذا القطاع لأنه سيعمل على استقطاب المزيد من الناس لاستخدام وسائل النقل الجماعي».
