أضاءت مجلة «فوربس» الأمريكية على المشروع الذي يقوده عالم الأبحاث في مركز جامعة نيويورك أبوظبي لعلوم الفضاء، ديميتريا أتري، بشأن اعتماد أطلس جديد للمريخ قائم على الصور والبيانات المأخوذة من مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ، مشيرة إلى أن الأطلس من شأنه أن يوفر نظرة شاملة للكوكب المتغير. وأفادت فوربس أن أطلس المريخ المرتقب طرحه هذا الشهر يظهر الكوكب الأحمر من وجهات نظر مختلفة، وأطوال موجية مختلفة.
مسبار الأمل
فإلى جانب رسم خرائط التضاريس السطحية، تقدم مهمة مسبار الأمل الذي انطلق في فبراير 2022، بالتزامن تقريباً مع مهمة «بيرسفيرنس» التابعة لناسا ومهمة «زورونغ» الصينية، أول دراسة شاملة عن مناخ الكوكب الأحمر وطبقات غلافه الجوي المختلفة، ما يوفر، وفقاً لـ«فوربس»، منظوراً آخر بشأن أهمية إنشاء رؤية واسعة للمريخ، حيث يمكن بعد ذلك تطبيق هذا الفهم على كواكب صخرية أخرى مثل كوكبنا.
تحديث
وأفادت المتحدثة باسم المشروع، سارة كابلان، أن الدكتور أتري وأعضاء فريقه يخططون لتحديث الأطلس بشكل دوري ببيانات جديدة من مسبار الأمل.
ويعملون على إنشاء نسخة تفاعلية يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت خلال الشهر الجاري، وأن الأطلس سينقل التغيير الذي يحدث على المريخ أيضاً، على أن يضم الإصدار التالي منه بيانات عن السحب والعواصف الترابية والشفق القطبي. إضافة إلى تشكيل أول خريطة توضح كيف تتغير مناطق مختلفة من المريخ على مدار اليوم وعبر الفصول.
