أكد مسؤولون في دبي، أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، استطاعا أن يحققا إنجازات استثنائية في مسيرة دبي، حيث قدما نهجاً فريداً في القيادة والإدارة والتخطيط.

جاء ذلك، بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولاية العهد في دبي، وتعيين سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، نائباً لحاكم دبي، بموجب المرسوم، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، في الأول من فبراير من عام 2008.

وقال معالي عبد الرحمن صالح آل صالح المدير العام لدائرة المالية في حكومة دبي، إن حكومة دبي، ظلّت دائماً مضرب المثل في مجابهة التحدّيات، وتحويلها إلى فرص ذهبية، مؤكداً أن حكومة على رأسها قيادة واعية ورشيدة ومسؤولة، لن تكون إلا حكومة إنجاز وإبداع.

وأشار معاليه، بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولاية العهد في دبي، وتعيين سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، نائباً لحاكم دبي، إلى أن سموهما نموذج للقيادة الحكيمة، والقدوة الرفيعة، فكراً وقولاً وعملاً، معتبراً أن من يتخرّج في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، سوف يُحكِم الإمساك بزمام الريادة والمبادرة على شتّى الصُّعُد، وأياً كانت التحديات.

وقال أحمد بن مسحار الأمين العام للجنة العليا للتشريعات: «نحتفي بمناسبة عزيزة على قلوبنا، في ذكرى تولّي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في إمارة دبي.

ونستذكر بفخر، مسيرة قيادية فذة حافلة بالإنجازات الاستثنائية، ترك خلالها سموُّه بصمة بارزة، وإسهامات جليلة في الارتقاء بمُختلف القطاعات الحيوية بإمارة دبي، مقدماً نهجاً فريداً في القيادة والإدارة والتخطيط، متسلحاً ببصيرته النافذة ورؤيته الثاقبة، والعزيمة والإصرار على بلوغ القمم، وترسيخ ثقافة اللا مستحيل.

وتحمل هذه المناسبة الغالية، مضامين مهمة، تتجلى في ثقة القيادة الرشيدة، بالنهج السديد، والرؤية المستقبلية لسموه، والتي انعكست فيما وصلت إليه إمارة دبي من مكانةٍ مرموقة عالمياً، إذ باتت وجهةً للمُبتكرين والعقول المُبدعة وأصحاب الطموح، ونموذجاً يُحتذى به في كفاءة التخطيط، واستدامة النمو واستمرارية التقدم».

فخر

وقال فهد أحمد الرئيسي المدير التنفيذي لورشة حكومة دبي: «نحتفي بذكرى تولّي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولاية العهد في إمارة دبي، وننظر بعين الفخر والاعتزاز، إلى صفحة مشرقة في الذاكرة الوطنية، ونستذكر أربعة عشر عاماً من العطاءات الجليلة، والإنجازات العظيمة، قدَّم خلالها سموه رؤية فريدة في القيادة، ونهجاً استثنائياً في توجيه دفة التقدم والنماء، لترسيخ ريادة دبي عالمياً، وإرساء دعائم مُستقبل أكثر ازدهاراً وتطوراً، محوره الإنسان، وركيزته الكفاءات الوطنية الشابة، وغايته تبوؤ الصدارة العالمية في مُختلف الميادين.

وفي ظل قيادة سموه للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، شهدت الإمارة العديد من المبادرات الاستراتيجية والمشروعات الطموحة، والإنجازات النوعية التي سرَّعت وتيرة التنمية المستدامة، وعززت مكانة دبي في مصافِ أفضل مدن العالم للحياة والعمل، وأبرزت دورها، كأنموذج رائد في التخطيط الاستراتيجي والتحول الذكي والنهج الاستباقي».

وأضاف: «نستذكر في هذا اليوم، نهجاً قيادياً فذاً، جسَّد ثقافة اللا مستحيل، ورسخ حضور الشباب الإماراتي، باعتبارهم محور التنمية والقوة الدافعة للتقدم، والرهان الحقيقي لصناعة المستقبل. وتحظى هذه المناسبة، بمكانة خاصة في قلوبنا، إذ نحتفي فيها بنجاحات مشهودة، وإنجازات يُشار إليها بالبنان».