شاركت 32 دولة حول العالم في إضاءة مجموعة من أبرز معالمها البالغ عددها 100 وجهة تاريخية احتفاءً باليوم العالمي السنوي الثالث للأمراض المدارية المهملة ومنها جسر الشيخ زايد في أبوظبي وإكسبو 2020 دبي.

وتهدف مبادرة إضاءة 100 معلم شهير بشكل متزامن إلى تعزيز الوعي بالأمراض المدارية المهملة والسعي للقضاء عليها ويتوافق الهدف من إطلاق اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة مع أهداف منظمة الصحة العالمية المتمثلة باستئصال أحد الأمراض المدارية المهملة نهائياً في 100 دولة بحلول عام 2030.

ويؤكد اليوم العالمي للأمراض المدارية أهمية تحفيز مجتمع الصحة العالمي من أجل التعاون وبذل المزيد من الجهود للقضاء على الأمراض المدارية المهملة فضلاً عن إشراك أفراد المجتمع في تلك الجهود.

تتويج

ويعد اعتراف منظمة الصحة العالمية الرسمي باليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة في مايو 2021 تتويجاً لجهود دولة الإمارات للحصول على هذا الاعتراف الرسمي بهذا اليوم كما كان للعديد من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية دور فعال في ترسيخ العلاقات وتوحيد الآراء والأهداف دعماً لتخصيص يوم عالمي للأمراض المدارية سنوياً ونال قرار دولة الإمارات إلى جانب عُمان والبرازيل إطلاق هذا اليوم اعتماد جميع الدول الأعضاء وبالإجماع ويتولى ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي دوراً ريادياً في تحفيز الشركاء ودعم اليوم العالمي سنوياً للأمراض المدارية المُهملة من خلال مبادرة «بلوغ الميل الأخير» التي تضم مجموعة من البرامج الصحية العالمية الهادفة إلى القضاء على الأمراض وذلك في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

حافز مهم

وقال نصار المبارك المدير العام لحملة «مدى».. «يمثل اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة حافزاً مهماً لترجمة الوعي إلى أفعال حقيقية، فالأمر لا يقتصر على نشر الوعي في المجتمع فحسب وإنما يجتاز تلك المرحلة بخطوات كثيرة نحو التطبيق الفعلي واتخاذ الخطوات الثابتة من خلال إطلاق تعاون مشترك يجمع بين الشركات المانحة والدول المتضررة والمعنيين من أجل الحد من انتشار الأمراض المدارية».

وأضاف «يسعدنا الاحتفاء باليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة الذي يمثل منصة رائدة لرفع مستوى الوعي في الوقت الحالي كما يشكل مناسبة مهمة لإطلاق الحملة الجديدة نلتزم بنسبة 100% تحت إشراف Uniting to Combat التي أسهمت في تنظيم إضاءة أهم المعالم في العالم ونأمل أن تستمر هذه الحركة في اكتساب الزخم والاهتمام والعمل على إطلاق شراكات جديدة للتغلب على الأمراض المدارية المهملة بشكل جذري».

وتسبب الأمراض المدارية المهملة معاناة لا حصر لها في البلدان والمجتمعات التي يكون التأثير في معظمها في الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع وضمن مجتمعات نائية ومن دون إمكان الوصول إلى الاحتياجات الأساسية مثل المياه النظيفة وتكبد هذه الأمراض الاقتصادات النامية مليارات الدولارات سنوياً.

1.7 مليار

تلقي الأمراض المدارية المُهملة بأثرها على أكثر من 1.7 مليار شخص وتتضمن معاناة أكثر من مليار طفل وتعاني بعض الدول وجود 20 مرضاً تُعرف باسم «الأمراض المدارية المُهملة» ومنها العمى النهري «داء كلابية الذنب» والجذام وداء الفيل «داء الفيلاريات اللمفي» ومرض دودة غينيا وداء الكلب والديدان المعوية «الديدان المنقولة بالتربة»