أسس الشاب الإماراتي محمد الكعبي قائد فريق مغامرات حتا للرياضة السياحية فريقه المكون من 13 شخصاً من أبناء الدولة، وتم ترخيصه من الدائرة الاقتصادية، بهدف تعريف المشاركين بجماليات مدينة حتا، التي تتنوع فيها الطبيعة البكر، وتشكّل بيئة مثالية لممارسة من الأنشطة الترفيهية والاقتصادية، إلى جانب ممارسة رياضة المشي والمغامرة بين الجبال.

ويستقبل الفريق شهرياً 500 شخصاً ممن لديهم الرغبة في المشاركة والمغامرة، التي تستغرق 3 ساعات، وتتخللها فترات راحة ووجبة عشاء، واكتشاف الحياة الهادئة الجميلة.

وقال محمد الكعبي في حديثه لـ«البيان»: «تحولت حتا إلى قبلة سياحية، يقصدها الزوار من مختلف المناطق للاستمتاع بمواقعها الطبيعية الخلابة، مثل الجبال وسد حتا وبحيرته المائية، التي توفر الأجواء المثالية لعشاق التخييم والسباحة ورياضة التجديف والمهرجانات وغيرها، لذا لم أتردد في تأسيس وإطلاق الفريق، الذي يتكون من طاقم إماراتي يحرصون جميعهم على تحقيق نجاح أهداف ورؤية ورسالة الفريق، والأهم أن يشعر كل فرد شارك في المغامرة بالاستفادة والسعادة، إلى جانب الاستمتاع الفعلي بوجوده في مدينة حتا، التي تتسم بأهميتها التاريخية والتراثية، ولذا يأتي دور الفريق أيضاً في المساهمة في تعزيز موقعها، كمقصد سياحي، ونقطة جذب قوية، بالاستفادة من المقومات الطبيعية للمنطقة».

وأضاف: «نستقبل بشكل يومي طلبات للراغبين والراغبات في المشاركة بمغامرات الفريق، التي ينظمها أسبوعياً، وعدد المشاركين أسبوعياً يصل إلى 500 شخص لا سيما في موسم فصل الشتاء، وكل مشارك قبل المغامرة يتقيد تماماً بالشروط، ودفع الرسوم، وتتمثل المغامرة في المشي والمسير بين الجبال، واكتشاف معالم الجمال في حتا، وتعريف المشاركين بأقدم المعالم الأثرية والتراثية العريقة».

وتابع: «المغامرة في مجملها عبارة عن سياحة جبلية ورياضية في الوقت ذاته، الفريق يضم طاقماً طبياً معتمداً ومستعداً تماماً لإسعاف أي شخص مغامر في حال تعرضه لأي طارئ، إلى جانب التعاون التام مع شرطة دبي».

ولفت إلى أن المغامرين وبمجرد انتهاء المغامرة يعربون عن سعادتهم إثر خوضهم للتجربة المشوقة في حتا، فهي فعلياً من أكثر الوجهات، التي ينشدها عشاق المغامرات الباحثون عن التشويق، ومحبو الطبيعة والأسر، ومحبو قضاء العطلات في وجهات استثنائية.