اختتم مؤتمر مسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي الافتراضي الـ«43»، بعدة توصيات، وبإدانة هجمات ميليشيا الحوثي على منشآت مدنية بالسعودية ودولة الإمارات.
المؤتمر، استمر لمدة يومين، بعنوان «الوقف ودوره في خدمة الجاليات المسلمة بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي»، شارك فيه عدد من العلماء والمفكرين والشخصيات الإسلامية من 30 دولة، وطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه الاعتداءات الحوثية على المدنيين.
وصدر عن المؤتمر البيان الختامي، وجاء فيه: «قام مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في البرازيل، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، بعقد المؤتمر الدولي الافتراضي الرابع والثلاثين بعنوان (الوقف ودوره في خدمة الجاليات المسلمة في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي) في الفترة من 24 إلى 25 من يناير الجاري، بمشاركة أكثر من مئة شخصية من العلماء والدعاة والأكاديميين وطلبة العلم من أكثر من 30 دولة من دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي والدول العربية والإسلامية عبر منصة الزووم».
شكر وتقدير
وأصدر المؤتمر توصيات تضمنت تقديم الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز على دعمهما واهتمامهما ورعايتهما للجاليات المسلمة في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، كما قدموا الشكر والتقدير لحكومة البرازيل الاتحادية على اهتمامها بالجالية المسلمة في البرازيل.
كما قدم المؤتمر الشكر والتقدير لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على رعايتها ومشاركتها في هذا المؤتمر، ودعمها له، وقدّم الشكر للوزير الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ على مشاركته وإلقائه الكلمة الافتتاحية، وما تضمنته من قِيَم وأسس ومعانٍ إسلامية، وحضوره ورعايته الحفل الختامي للمؤتمر.
