أكد خبراء ومحللون أسواق مال أهمية تأسيس شركة «إكس كيوب»، التي ستعمل على تنظيم وتسهيل عمل شركات صناع الأسواق في سوق دبي المالي، وذلك كجزء من استراتيجية لجنة تطوير أسـواق المال والبورصات في دبي الهادفة إلى مضاعفة قيمة الأسواق المالية في الإمارة إلى ثلاثة تريليونات درهم، خلال المرحلة المقبلة.
وقال الخبراء والمحللون لـ«البيان»، إن «صانع السوق» يسهم في الحد من تقلبات الأسواق، وجذب المزيد من رؤوس الأموال والمستثمرين من داخل الدولة وخارجها، بما يسهم في تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين، مشيرين إلى أن صناع السوق يشجعون المؤسسات المالية على رفع معدلات إقراضها لأسواق الأسهم، بحيث تكون أكثر اطمئناناً لمستويات الأسعار، التي تتداول بها الأسهم، وأنها قريبة من السعر الحقيقي، بسبب تعامل صانع السوق بها، الأمر الذي من شأنه ترسيخ مكانة سوق دبي وتعزيز قدرته التنافسية.
مؤشرات إيجابية
وقال الحسن علي بكر، المدير التنفيذي لشركة «بيغ إنفيست» للاستشارات، إن صانع السوق يعتبر من العوامل المهمة لتعزيز السيولة في أسواق المال وتقليل المخاطر على المتداولين، حيث يوفر صانع السوق تسعيراً ذا اتجاهين بشكل مستمر، وهو ما يجعل لدى المتداولين في الأسواق القدرة على فتح وإغلاق صفقات دون الحاجة لوجود مستثمرين آخرين في الجهة المقابلة، ولكن من خلال السيولة التي يوفرها صانع السوق.
وأضاف: «إن وجود صانع السوق يعد من المعايير المهمة، التي تنظر إليها العديد من المؤسسات، التي تطلق مؤشرات مالية كبرى، لذلك فإن وجود صانع سوق يعزز مكانة الأسواق الإماراتية».
زيادة السيولة
وقال بال كريشين، رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة «سنشري فايننشيال»، إن إطلاق «إكس كيوب» أمر ضروري ومهم، حيث من المتوقع أن يسهم بشكل كبير في زيادة مستويات السيولة في السوق، كما سيساعد هذا الصندوق على تحقيق التوازن للأسهم بتخفيف حدة التذبذبات، وخلق الاستقرار والتوازن بين العرض والطلب.
وأكد الخبير المالي، محمد الشيخ، أن صانع السوق من الآليات المهمة والضرورية، التي تساعد على رفع معدلات التداول في «دبي المالي»، فضلاً عن كونها سوف تسهم في جذب المزيد من المستثمرين المحليين والدوليين، وتعزيز القدرة التنافسية للأسواق المالية بدبي.

