الألعاب النارية والأضواء والليزر بهجة أمسيات "أجمل شتاء في العالم" في "مهرجان الشيخ زايد

ت + ت - الحجم الطبيعي

يزيّن "مهرجان الشيخ زايد" سماء أبوظبي بشعار حملة "أجمل شتاء في العالم" التي تحتفي بأجمل معالم الإمارات السياحية والترفيهية والطبيعية والثقافية وتنشط السياحة الداخلية في مختلف أنحاء الإمارات وتجذب السياح من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بشتاء الإمارات الربيعي وبكل المقومات التي توفرها الدولة في المناخ المعتدل لشتائها، وممارسة الأنشطة في الهواء الطلق، وصناعة أجمل الذكريات.
وتشكل عروض الألعاب النارية وعروض الدرون الضوئية في مهرجان الشيخ زايد بالوثبة بهجة أمسيات المهرجان التي تستقطب الأفراد والعائلات من أبوظبي ومناطق الدولة، إضافة إلى الزوار والسياح من مختلف الجنسيات والفئات العمرية.

وتميّز شتاء هذا العام بعروض غير مسبوقة للألعاب النارية نظمها مهرجان الشيخ زايد في سماء أبوظبي، احتفالاً باليوم الوطني الخمسين واليوبيل الذهبي لقيام اتحاد دولة الإمارات، كما شهد زواره عرضاً مبهراً للألعاب النارية في ليلة رأس السنة الميلادية أضاء سماء أبوظبي وشكّل واحداً من أجمل عروض الألعاب النارية محلياً وعالمياً.

ومع حلول العام الجديد 2022، حقق "مهرجان الشيخ زايد" أضخم عرض للألعاب النارية لمدة 40 دقيقة متواصلة، مسجلاً ثلاثة أرقام غير مسبوقة في موسوعة «غينيس» العالمية للأرقام القياسية؛ من حيث كمية الألعاب النارية، والمدة الزمنية لعروضها، ومستوى التنوع لأشكالها وتكويناتها.
وتم بث الحدث مباشرة على شاشة التلفاز والمنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وتم تداول مقاطع مصورة منه على نحو واسع عبر تطبيقات التراسل الفوري. وشكل حدثاً استثنائياً بالتزامن مع حملة أجمل شتاء في العالم التي انطلقت منتصف شهر ديسمبر 2021.

وتزامناً مع الساعة الأولى من العام الميلادي الجديد، قدم مهرجان الشيخ زايد أيضاً لزواره ومتابعي فعالياته عبر البث الحي المباشر عرض الدرون الضخم الذي أضاء سماء أبوظبي بعبارة استقبال العام الجديد «WELCOME 2022»، وذلك باستخدام 2022 طائرة درون، في سابقة هي الأول من نوعها، أدخلت البهجة والفرح والتفاؤل على الجميع بمناسبة العام الجديد.

أما عروض الدرون الضوئية الأخرى في مهرجان الشيخ زايد فترسم بنقاط مضيئة في سمائه لوحات فنية تحتفي بالمناسبات والأعياد والفعاليات الوطنية، كما في لوحات "قصة وطن" التي تحتفي برموز دولة الإمارات وقيمها، وفعاليات عام الخمسين، واليوم الوطني، وغيرها.
وللأضواء أيضاً في "مهرجان الشيخ زايد" حديقة، حيث تستمتع كل فئات الزوار وخاصة الأطفال، بالأنوار الملونة على إيقاعات مسائية هادئة تقدم لجمهور المهرجان تجربة من السعادة الغامرة والصفاء الذهني بمصابيحها المنيرة وألوانها الزاهية. وتحظى "حديقة الأضواء" بإقبال واسع من الأفراد والأسر على التقاط الصور التذكارية مع خلفياتها المشرقة وتصاميمها الإبداعية.

وفي قلب المهرجان تنتصب نافورة الإمارات الأولى من نوعها على مستوى الدولة، بتصميمها الفريد الذي يراه زوار المهرجان من كل الزوايا والاتجاهات، وعروضها التي تنطلق كل 45 دقيقة، وشاشاتها العملاقة التي تتألق بعروض الليزر اليومية، وعروض الهولوجرام ثلاثية الأبعاد، لتقدم للزوار تجربة غير مسبوقة في مهرجان للأضواء والإبداعات اللونية والفنية وتشكيلات الليزر.

وتتكامل عناصر سيمفونية الأضواء والألوان والإيقاعات في مهرجان الشيخ زايد لتقدم معاً لوحة جامعة تجذب مئات آلاف الزوار وسط أجواء عائلية سعيدة، وتحتفي بقيم مجتمع الإمارات والمناسبات المحلية والعالمية التي يتفاعل معها الجمهور، وتجعل من المهرجان ملتقى ترفيهياً مفتوحاً للجميع، فيما يقدم 650 عرضا وفعالية جماهيرية كبرى طوال فترة المهرجان، ويتكامل بعروضه المبهرة مع الفعاليات المختلفة لحملة "أجمل شتاء في العالم" التي ترسم صورة مشرقة للهوية السياحية الموحدة لدولة الإمارات.
 

 

طباعة Email