أكد أكاديميون أن الإمارات وجهة آمنة للعيش والعمل والاستثمار، حيث وفرت القيادة الرشيدة حياة كريمة للمواطنين والمقيمين والزوار على أرضها، وحرصت على تطوير كافة قطاعاتها، وخلق فرص عمل متساوية للشباب، دون تمييز بين عرق أو جنس أو دين، بجانب تعزيز مبادئ المساواة والاحترام والتسامح.
وقالوا: إن الصورة الذهنية عن الإمارات في أرجاء العالم، أنها بلد القفزات الحضارية، والمبادرات الإنسانية، والأيادي البيضاء.
صدارة الترتيب العالمي
وأكد الدكتور نور الدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة العين، أن القيادة الرشيدة، وضعت الأمن والأمان على رأس أولوياتها، وظهر ذلك جلياً، حيث حصلت الإمارات على صدارة مؤشر «القانون والنظام عام 2021»، الصادر عن مؤسسة «جالوب» البحثية الدولية، وتبوأت صدارة الترتيب العالمي في مؤشر الأمن الشخصي، بالإضافة إلى أنها حصلت على المركز الثاني على مستوى العالم في الترتيب العام للمؤشر، الذي يقيس وفقاً لمعايير محددة، عدداً من الجوانب التي تتضمن الشعور العام بالأمن والسلامة الشخصية، وكفاءة الأجهزة والإجراءات الأمنية، واستجابتها للحالات المختلفة، إلى جانب معايير أخرى، تشمل ثقة الجمهور في أجهزة الشرطة والأمن المحلية، وبالتالي، فإن مستوى الأمن والاستقرار والتطور الذي تتحلى به الإمارات، يجعلها بيئة محفزة للعمل والعيش على أرضها، ووجهة جاذبة للسائحين والزوار.
حاضنة للكفاءات
وأضاف: تعتبر الإمارات دولة حاضنة للكفاءات والمواهب والمستثمرين في مختلف المجالات، وهي حريصة على خلق بيئة مشجعة على الإبداع والابتكار والاستثمار، وعزز ذلك مؤخراً، اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نظام الإقامة الدائمة للمستثمرين ورواد الأعمال، والباحثين في مجالات العلوم والمعرفة، وأصحاب المواهب والمبدعين، لكي يكونوا شركاء دائمين مسهمين في مسيرة التنمية في الدولة.
استقرار نفسي
وأوضح أن الرعاية الإماراتية، لم تقتصر على الجوانب العملية والترفيهية، بل امتدت لتشمل الرعاية الصحية، والاستقرار النفسي، فقد كانت دولة الإمارات مصدراً للطمأنينة والروح الإيجابية، وخاصة خلال فترة جائحة كوفيد 19، على الرغم من حالة القلق التي تنتاب العالم منذ انتشار الوباء، فقد كانت القيادة الرشيدة، قدوة للإصرار والتحدي، وإيجاد الحلول، ونشر الطمأنينة في نفوس الجميع، وبرهنت على قدرتها في التعامل مع الأزمات، وكذلك مد يد العون لمختلف دول العالم، للتصدي للجائحة.
وتابع د. نور الدين عطاطرة بقوله، لقد نشأنا منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على أن الإمارات وطن يشهد له الجميع بأنه احتضن العالم، وفق أسس الترابط والتعاون والأخوة، وقادر على مواجهة كافة التحديات الداخلية والخارجية، للحفاظ على ممتلكاته وأمنه واستقراره.
تطويع الأزمات
وقالت الدكتورة فاطمة الشامسي، أمين عام جامعة الإمارات سابقاً، إن دولة الإمارات، هي دولة الأمن والأمان والاستقرار، وهي وجهة أرست قواعد ثابتة وصلبة لاستقطاب الكفاءات البشرية المواطنة والمقيمة المؤهلة، لقيادة مسارات التطور والنمو والاستقرار الاقتصادي والمالي، والجاذب للاستثمار بشتى أنواعه، دون التمييز بين عرق أو لون أو دين، فالإمارات هي واحة التسامح والتآخي، والتي تعمل على إسعاد شعبها ومن يعيش على أرضها، وتسهم في حفظ الأمن والسلم الدوليين، مشيرة إلى أن الإمارات تبنت استراتيجيات لحماية المنجزات والمكتسبات.
أولويات
وقالت د. فاطمة الشامسي: إن قيادتنا الرشيدة، وضعت أمننا وسلامتنا في مقدم أولوياتها، وسخرت الموارد البشرية والمالية والتقنية واللوجستية الحديثة والمتطورة، من أجل ضمان وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في ربوع الدولة، وهدفنا دائماً، بناء مجتمعنا بمعايير متطورة، وبنظرة مستقبلية مشرقة، تضع دولتنا في مصاف الدول المتقدمة، التي يشار إليها بالبنان، ومؤكدة أن الإمارات ستظل الوجهة الجاذبة للكفاءات، والداعمة للسلام.
قفزات حضارية
وأكد الدكتور محمد فراس النائب، أستاذ العلاقات الدولية في كلية المدينة الجامعية، أن الصورة الذهنية عن الإمارات، تبرز عالياً، على أنها الدولة ذات القفزات الحضارية والمبادرات الإنسانية، والأيادي البيضاء تجاه السلام والتسامح والتعاون على الساحة الدولية، وتعلو بهمة وبرشد قادتها، مؤشراتها التنافسية على جميع الأصعدة، لتجعل من الدولة مقصداً للكفاءات والمبدعين الباحثين عن رغد العيش والعمل والدراسة، بالمقابل، تمتلك الإمارات، إلى جانب هذه القوة الناعمة والدبلوماسية التكنولوجية، أدوات لتعزيز الأمن والأمان، وأن حصيلة القوة السياسية والاقتصادية والتكنولوجية، جعلت من الدولة حصناً قادراً على التفوق في جميع المجالات، والأمنية منها ضمناً.
وأضاف أن الإمارات اليوم، اعتلت سلم الحضارة الإنسانية، وضياء هذا الصرح المكلل بالغار على جبين الإنسانية، سيبقى عصياً على محاولات الجهات الظلامية، مهما كانت، كون المجد والخير والحقيقة والإنجاز الذي أرسته دولة الإمارات العربية المتحدة، لها السؤدد دوماً، إن شاء الله.
نجاحات متلاحقة
وذكر الدكتور نصر الدين عبد القادر، أستاذ الإعلام بجامعة عجمان، أن الإمارات أضحت أكثر الوجهات الدولية أمناً وأماناً، من خلال الأمن والاستقرار الذي تنعم به، ومن خلال نجاحاتها المتلاحقة، سواء في مجال التعليم أو الصحة أو الخدمات الحكومية أو الخدمات العامة، وفي سهولة العيش والأمان في البيوت والممتلكات والأموال، كما تمكنت من بناء بيئة استثمارية جاذبة، من خلال القوانين واللوائح التي يتم استحداثها باستمرار، بهدف تحفيز وجذب المستثمرين وأصحاب الكفاءات والمواهب للعيش في الإمارات، كما أن الكثير من المنظمات العاملة في وضع معايير لأكثر دول العالم أمناً وأماناً، تصنف الإمارات من أكثر الدول أمناً، مبيناً أن كل من يعيش على أرض الإمارات، يعد سعيداً، سواء أكان مواطناً أم مقيماً، كما أن ذلك الأمان سيلعب دوراً كبيراً في توفير بيئة خصبة لجذب المستثمرين والاستثمارات.
ذود
وقال: إن الإمارات خلقت حالة من الترابط المجتمعي والدولي، الذي تحتاجه الشعوب، من خلال التلاحم مع كافة شعوب العالم، وتقديم الدعم اللوجستي اللازم لها، الأمر الذي أهّل الإمارات إلى أن يتم انتخابها لعضوية مجلس الأمن الدولي، وفوزها بمقعد غير دائم لفترة 2022 - 2023، هو إنجاز تاريخي، جاء ثمرة جهود كبيرة، بذلتها حكومة الدولة ومؤسساتها، ما يؤكد مكانة الدولة وموقعها الدولي، وحضورها العالمي في مختلف المجالات، ويجسد ثقة العالم في السياسة الإماراتية، ويعد اعترافاً بجهودها المشهودة على الساحات العربية والإقليمية والدولية، لإرساء قيم التسامح والتعايش والإخاء حول العالم أجمع.



