أكد مقيمون أن دولة الإمارات استقطبت العديد من الجنسيات للعيش والعمل والاستقرار نتيجة للأمن والأمان، اللذين يشعر بهما المقيمون على أرضها، مشيرين إلى نهج القيادة الرشيدة في الدولة بتعزيز التسامح أثمر وجود مجتمع يحتضن الجميع في أمن وسلام، لذلك أصبحت الدولة قبلة ومقصداً للجاليات العربية والأجنبية للعيش في رحابها وتحقيق النجاح والمساهمة في عملية دفع عجلة التنمية الشاملة.
وقال الدكتور عبدالمعطي يونس استشاري الجراحة والمدير الفني السابق لمستشفى الشيخ خليفة في عجمان، أعيش في الإمارات منذ 44 عاماً، والسمة الأبرز التي تستقطب الناس من كل مكان هي ما تتمتع به الإمارات من الأمن والأمان ما جعلها مقصداً للاستقرار والعيش فيها، بالإضافة إلى وجود فرص العمل والعيش الكريم لتمثل حافزاً لجميع الجنسيات للعمل والمساهمة في دفع عجلة التنمية والازدهار في الدولة.
وأضاف، بفضل الحوافز التي تقدمها الإمارات للمؤهلين نجحت في استقطاب الكفاءات للإقامة والعمل بإخلاص في الدولة، حيث يشعر الجميع بأن الإمارات باتت وطنهم الثاني لما يجدونه من تقدير واحترام وينعمون به من استقرار أسري وخدمات صحية وتعليمية.
أرض الأحلام
وأشارت الدكتورة شيرين موسى، أستاذ الإعلام الرقمي، إلى أن العيش والعمل في الإمارات أصبح حلم جميع الجاليات في العالم لما توفره الإمارات من بيئة جاذبة للعيش والرفاهية وتحقيق السعادة للإنسان، كما بذلت الدولة جهوداً كبيرة في سبيل توفير جودة الحياة لا سيما توفير الأمن والاستقرار للجميع.
وذكرت بأن بيئة العمل في الإمارات عالمية من حيث الخبرة والتطور ووجود الآليات الحديثة التي تسهم في تطوير الإنسان، والجهود المتواصلة التي بذلتها الحكومة في تسخير التقنية الحديثة أسهمت في تطوير جميع الأعمال مما يجعل الشخص الذي يعمل في الإمارات باستطاعته العمل في أي مكان في العالم لما يتمتع به من خبرة عالية وبجودة عالية.
أعمال حرة
وذكر عبدالله جان بأنه يعمل في الإمارات منذ 12 عاماً في مجال الأعمال الحرة، ونجح في تحقيق الكثير من أحلامه واستطاع تكوين أسرة وأنجب أبناء ويشعر بالفخر والامتنان بأنه يعيش وسط مجتمع الإمارات ويشاركهم الأفراح والأتراح، لافتاً إلى أنه سعيد بوجوده في الإمارات وأنه يشعر بالأمان والاستقرار مع أسرته.
وأكد أن العيش في الإمارات يفتح آفاقاً جديدة للإنسان ويتعرف إلى ثقافات عدة تعيش في الدولة وتنعم جميعها بالتسامح والسلام.
الأمن والأمان
ويعتبر أحمد العقادي مصري يعمل مديراً للحسابات في إحدى شركات المقاولات في أبوظبي، أن دولة الإمارات هي وطنه الثاني بحق، وقال «أعيش في أبوظبي منذ 15 سنة، وخلال هذه الفترة الطويلة، أستطيع القول بأن دولة الإمارات حباها الله بنعم الأمن والأمان، وأن كل من يعيش على أرض الإمارات، يستشعر هذه القيم، ويعيشها، وينعم بالاستقرار والحياة الكريمة التي يتمتع بها كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة».
وأضاف أن إرساء دعائم الأمن بكافة ربوع الدولة، يعد الشغل الشاغل للقيادة الرشيدة، وذلك منذ أن أسس القائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، مبادئ التسامح والتعايش والسلام في ربوع الإمارات، وظلت هذه القيم تتوج نجاح الإمارات في كل عام، فالجميع هنا يعيشون بأمن وسلام وتسامح.
استقرار
وتابع أن نعمة الأمن والأمان، تعد أساس الرفاهية والاستقرار في دولة الإمارات، وأن جميع المؤشرات والإحصاءات العالمية، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن دولة الإمارات تحتفظ بصدارة الدول الأكثر استقراراً وأماناً في الشرق الأوسط والعالم، وهذا بلا شك، نتيجة طبيعية لسياسات دولة الإمارات، المرتكزة على صون الحقوق والحريات، والحفاظ على أقصى درجات الأمن والأمان.
وأشار المهندس محمد عبد الحميد، والذي يعيش في الإمارات منذ 20 سنة، إلى أن دولة الإمارات خلال الخمسين سنة الماضية، استطاعت أن تحقق مستويات عالية من الاستقرار والأمن، حيث يستطيع كل من يعيش على أرض الإمارات، وكل الجاليات بلا استثناء، ممارسة حياتها وعقائدها وثقافتها بكل حرية وأمان، لافتاً إلى أن من يسافر إلى دول أخرى، سيدرك هذا الأمر المهم، عندما لا يستطيع أن يسير في الشارع بمفرده بعد الساعة الثامنة مساء، كما يحدث في بعض الدول، ولذلك، أنا على يقين وقناعة تامة، بأن النجاحات الكبيرة التي حققتها دولة الإمارات الحبيبة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، وجعلتها ضمن مصاف الدول المتقدمة، تعود بالأساس إلى نعمة الاستقرار والأمن والأمان.


