عبّر مواطنون عن فخرهم بأن الإمارات هي دولة استثنائية بكل المعايير، وأيقونة للتسامح والقيم الإنسانية والحضارية، وواحة أمن ينعم فيها الجميع بالأمن والأمان، وهو ما أكسبها مكانة دولية مرموقة يشهد لها القاصي والداني، حيث يرى فيه كثير من شعوب العالم الدولة الذهبية لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم، حيث جعلت الإمارات حقوق الإنسان وسعادته وكرامته فوق كل اعتبار.
أمن وأمان
وقال سالم الرفاعي: «العديد من الدراسات والتقارير تؤكد أن الإمارات تتميز بمستوى فائق من الأمن والأمان، الأمر الذي جعلها مقصداً ووجهة للجميع بلا استثناء وفي شتى المجالات والميادين. وليس هذا فحسب، إذ إنها دولة تحرص أيضاً على تطبيق القانون العادل سواء لمواطنيها أو لمقيميها».
تسامح
وأشار محمد قطيش العامري إلى إن قيادتنا الرشيدة حرصت كل الحرص على تعزيز منظومة الأمن والأمان وتكريس التسامح، ويعيش على أرض الإمارات اليوم أكثر من 200 جنسية باختلاف لغاتهم وأديانهم.
وأكد خليفة الساعدي أن الإمارات تأسست على بنيان قوي، والجميع يقر بأنها دولة استثنائية تحتضن الجميع في أمن وأمان واستقرار. وأضاف: «إن الإمارات أصبحت وبجدارة مقصداً رئيسياً للشباب العربي الذي يجزم بأن الدولة توفر فرص عمل رائدة. بل وتعد أرضاً للفرص والاستثمارات الواعدة، هي من أكثر الوجهات المفضلة للعمالة الأجنبية لما تتميز به من أمن وأمان عالٍ».
مبادئ ثابتة
وقال خالد حمد، إن الإمارات وعلى مدار عقود اتبعت سياسات لا تغيرها رغم تغير الزمن فمبادئها ثابتة وراسخة تقوم على السلام والمحبة والتعايش الآمن، وهذه السياسة الحكيمة جعلتها ضمن قوائم دول العالم التي تنعم بالاستقرار والأمن رغم الظروف الدولية المحيطة. وأضاف: أن الإمارات، بفضل رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفي ظل القيادة الرشيدة أثبتت خلال نصف قرن من عمرها مكانتها المتقدمة على مؤشرات الأمن والسلام المختلفة ومؤشرات الدول الأكثر تفضيلاً للعمل والحياة والأكثر سعادة وغيرها من المؤشرات المرتبطة بالصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وهذا يعود إلى نهجها الذي آمنت به القائم على ترسيخ الأمن والأمان.
قبول الآخر
وأفادت خولة المنذري، أن الإمارات بتلاحم قيادتها وشعبها عززت وجودها عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، وهو ما جعلها تحظى باحترام وتقدير وثقة العالم أجمع، وهي ثقة نالتها بتميز واقتدار لما تقدمه لدول العالم من دروس ومبادرات إنسانية.
وأضاف خليفة سلطان، أن الإمارات تأسست على بنيان مترسخ ومتين جعلها وطناً استثنائياً، يحتضن الجميع في واحة أمن وأمان، واضعة سعادة الإنسان واستقراره على رأس أولوياتها، الأمر الذي انعكس بالإيجاب على اقتصادها، باستقطاب كبريات الشركات العالمية، فضلاً عن المواهب والعقول للعمل فيها والاستفادة من حزمة القوانين والتشريعات الجاذبة لرؤوس الأموال والمستثمرين.
وتابع: إن رؤية قيادتنا الحكيمة، بتعزيز منظومة الأمن والسلامة، رسخت مكانة الإمارات كبوابة ومحطة لالتقاء شعوب العالم باحتضانها أكثر من 200 جنسية على أرضها باختلاف لغاتهم وألوانهم وأعراقهم، ينعمون جميعاً بحقوق وحريات متساوية، ما جعلهم يمارسون حياتهم اليومية سواء مع أسرهم أو زملائهم في العمل، بكل طمأنينة ودون قلق، وهو الأمر الذي ساهم في تبوأ الإمارات، صدارة المؤشرات العالمية من حيث شعور المقيمين فيها بالرضا والأمن والأمان.
فرص استثمارية
وقال حسن نصيب إن الإمارات تستقبل كل عام ملايين الزائرين والسياح من جميع أنحاء العالم، وذلك يعود في الدرجة الأولى إلى توفر الأمن والأمان في كل زاوية من زواياها، فضلاً عن تنوع مجالات الفرص الاستثمارية، فهما العنصر الرئيسي للنمو لأي دولة.
وبين فلاح جوهر بأن فتح مجالات الاستثمار يمثل ثقافة يومية ومنهجاً وبرنامج عمل ونهج حياة، شكل عمق سياسة الإمارات التي كانت وما زالت وستظل أيقونة للتسامح والقيم الإنسانية الحضارية عالمياً.
وقال راشد عبدالله المرزوقي «إن ما نعيشه على هذه الأرض الغالية من استقرار وأمن وأمان، بات محط إعجاب مختلف دول العالم، وهو ما تحقق بفضل الجهود والإدارة والهمم العالية والإخلاص لقيادتنا الرشيدة ويقظة وتعاون أبناء الوطن في مختلف المواقع وعلى كافة المستويات».






