استعان الدكتور ديمترا أتري، العالم والباحث في مركز علوم الفضاء بجامعة نيويورك أبوظبي ببيانات مسبار الأمل لإنشاء أطلس جديد للمريخ. الأطلس المزمع إنشاؤه يرمي لرصد كيفية التغييرات الطارئة على الكوكب الأحمر مع مرور الزمن وعبر المواسم والفصول وذلك وفقاً لما ذكر موقع «بوليإنسايد» من الهند.
وسيتم إصدار نسخة رقمية تفاعلية جديدة من الخارطة قريباً،مؤكدا وجود مخطط لتحديث الأطلس دورياً بالتزامن مع ظهور بيانات جديدة من مسبار الأمل. وقال: «ستتضمن النسخة الثانية بيانات حول الغيوم على المريخ والغبار الشفق، كما ستضم المزيد من الصور وبالتالي الخرائط».
نسخ جديدة
وسيكون هناك بالإضافة إلى النسخة التفاعلية عبر الإنترنت، المزيد من المخططات لترقية وتحسين الأطلس الأولي الموجود وإصدار نسخ جديدة. وحتى الربع الأخير من العام المنصرم، كان مسبار الأمل، ضمن مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ قد قام بتوفير كم من البيانات التي سبق أن تمت مشاركتها بدون مقابل مع المنظمات العلمية من حول العالم.
لمحة شاملة
وأشار أتري إلى أن «أطلس المريخ عبارة عن تجميعة لعدد من الخرائط المفصلة التي تغطي جميع أنحاء العالم. وأنتجت حصرياً ومصدرها مسبار الأمل، وسيوفر لمحةً شاملة للكوكب كما التغييرات التي تطرأ عليه على اختلاف مراحل النهار وعبر الفصول. وتتضمن النسخة الأولية من الأطلس نتائج ما توصل إليه مسبار الأمل محدداً مناطق الكوكب الأحمر الصخري بجودة عالية.
ويكمل مسبار الأمل دورة كاملة حول مدار المريخ كل 55 ساعة، ويوفر كافة نماذج البيانات المتعلقة بالكوكب كل تسعة أيام.
نسخة رقمية
وأردف أتري: «إننا نخطط كذلك لإصدار نسخة رقمية تفاعلية من الخارطة، ستكون بمثابة الخارطة الأولى للمريخ التي توثق التغيرات النهارية والموسمية على امتداد الكوكب، في خطوة لم تكن ممكنة في السابق.
ويتيح المدار الاستثنائي لمسبار الأمل رؤية القرص الكوكبي كاملاً في الوقت عينه، وهو أمر مثالي لإتمام الخارطة». ويولي الدكتور أتري الموكل بالمهمة والأبحاث أهمية قصوى للمشروع مع عدد من الطلاب المهتمين والأفراد المتحمسين فضائياً من كافة أنحاء العالم.

