تدريب الكوادر الوطنية لتحسين عمليات التنسيق وسرعة الاستجابة للهجمات السيبرانية المحتملة، كان مضمون اتفاقية تعاون وقّعها مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، مع شركة «مانديانت» الأمريكية، وذلك في إطار برنامج «نافس» لتأهيل وتدريب المواطنين، وتزويدهم بمهارات المستقبل.

تهدف الاتفاقية إلى تبادل المعلومات حول مجالات الاهتمام المشتركة في الأمن السيبراني، لتعزيز الاستجابة للهجمات السيبرانية المحتملة على مختلف القطاعات، لا سيما الحيوية.

معلومات

وتشمل الاتفاقية مجالات الدفاع الإلكتروني الرئيسة، ومعلومات التهديدات والاستجابة للحوادث، والتحقق من صحة الأمان والخدمات الاستشارية، إضافة إلى توفير مهارات التطوير والتدريب للكفاءات الوطنية، وتزويدها بالمهارات اللازمة، فضلاً عن تبادل المعرفة حول أفضل السبل للاستعداد للتصدي للهجمات السيبرانية، والرد عليها في زمن قياسي.

وقّع اتفاقية التعاون، الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وجوردون لوف نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة «مانديانت».

وأكّد الدكتور محمد حمد الكويتي، أهمية اتفاقية التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز المعرفة واستدامتها لأحد أهم القطاعات الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز حماية وتحصين فضائنا الإلكتروني ضد أي هجمات سيبرانية محتملة، والذي من شأنه أن يحافظ على استمرارية الأعمال في القطاعات الاستراتيجية، ومواجهة الهجمات الإلكترونية على نحو استباقي، وبكفاءة عالية.

توجيهات

وأضاف أنه تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة، وتوجهات الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، يأتي تدريب الكفاءات الوطنية، وإكسابهم المهارات في مجال الأمن السيبراني والتكنولوجيا المتقدمة، على رأس أولويات مجلس الأمن السيبراني، بما يعزز مكانة الدولة عالمياً في هذا المجال الحيوي والاستراتيجي، وامتلاك أدوات المستقبل.

من جانبه، قال جوردون لوف، إن مفتاح هذا التعاون، هو ضمان حصول مجلس الأمن السيبراني على الوصول إلى أحدث المعلومات حول الهجمات السيبرانية، إضافة إلى تعزيز القدرة على الرد على الهجمات السيبرانية الأكثر تقدماً، حيث تساعد «Mandiant» في توفير الفرص لتعزيز التعليم والتدريب السيبراني، من خلال مجموعة واسعة من الدورات في برنامج «Mandiant Academy».

جدير بالذكر، أن نهج «Mandiant»، يساعد المؤسسات على تطوير برامج أمان إلكتروني أكثر فعالية وكفاءة، ويغرس الثقة في استعدادها للدفاع ضد التهديدات السيبرانية والاستجابة لها.