رفعت فرق الدفاع المدني الجاهزية 100 % على مستوى الأفراد والآليات لطاقتها للتعامل مع الحالة الجوية السائدة، وذلك بحسب العقيد الدكتور سالم حمد بن حمضة مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين.

وأكد مدير إدارة الدفاع المدني أم القيوين أنه تم رفع جاهزية الفرق الميدانية على مستوى الأفراد والآليات، للتركيز على سرعة الاستجابة وتعزيز التدابير الاحترازية لتفادي مخاطر الرياح، إضافة إلى الحملات التفتيشية للوقوف على إجراءات الوقاية والسلامة.

تقلبات

وناشد مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين المواطنين بضرورة الأخذ بالإرشادات والنصائح التي يتم الإعلان عنها نظراً لتقلبات الأحوال الجوية في الفترة الراهنة وعدم ارتياد الأودية والمناطق الساحلية خشية من الغرق، والبقاء على أتم استعداد للتعامل مع أي تقلبات جوية طارئة أينما كانوا وفي كافة الأحوال، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالبقاء في المنازل حتى انتهاء العاصفة، بتطبيق الإجراءات والاشتراطات الوقائية، ومنع الاقتراب من مناطق الأودية والسواحل لتفادي الغرق وضرورة الابتعاد مسافة 10 كيلومترات من السواحل.

حذر

وحث العقيد الدكتور سالم بن حمضة السائقين إلى توخي الحذر بسبب الرياح القوية وانخفاض الرؤية الأفقية أثناء تشكل الغبار والأتربة وعدم الانشغال بالهاتف أثناء القيادة والحرص على التعامل مع الطريق، مشدداً على اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة للتعامل مع العواصف والرياح واتباع التعليمات والتحذيرات الصادرة من الجهات المختصة ومتابعة النشرات والتقارير الصادرة عن الجهات المختصة.

الفجيرة

وشهدت مناطق الفجيرة والمدن المجاورة لها هبوب رياح قوية ونشطة مثيرة للغبار والأتربة، نتج عنها تدني مستوى الرؤية، الأمر الذي دفع الناس إلى ملازمة منازلهم، خاصة مع شدة العواصف الرملية وتطاير الأشياء في الهواء والشوارع تفاديا لوقوع الحوادث، وعليه توقفت أعمال البناء والإنشاء بشكل مؤقت في المنطقة، وتوقفت حركة الصيد حتى استقرار حالة الطقس، وسادت المنطقة أجواء شديدة البرودة لانخفاض درجات الحرارة بشكل كبير.

وأوضح العميد علي عبيد الطنيجي مدير عام الدفاع المدني بالفجيرة، أنهم لم يتلقوا حتى الآن أية بلاغات عن وقوع أضرار بسبب الرياح الشديدة التي غطت مختلف مناطق الفجيرة، والتي اشتدت فيها الرياح خلال ساعات المساء، مطالباً الجمهور بضرورة توخي الحيطة والحذر في ظل تقلبات الطقس وهبوب الرياح القوية، لتفادي وقوع أية حوادث مؤسفة، وتجنب الاقتراب من مواقع البناء التي ما زالت قيد الإنشاء من أجل سلامتهم، والحرص على ملازمة المنازل وتجنب الطرق والشوارع التي انعدمت فيها الرؤية بسبب الرياح الشديدة المحملة بالغبار، وتجنب الاقتراب من البحر لارتفاع أمواجه، متمنيا السلامة للجميع.