نظمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع جامعة أبوظبي حلقة نقاش بعنوان «الفتيات وأهداف التنمية المستدامة: دور الشباب في بناء مستقبل أكثر استدامة»، وذلك في ملتقى الأمم المتحدة في إكسبو 2020 دبي كجزء من الاحتفال بأسبوع الأهداف العالمية 2022، شارك في النقاش عدد من طالبات وأعضاء هيئة تدريس من جامعة أبوظبي، حيث عرضت وجهات نظرهم حول أهداف التنمية المستدامة، وكيفية تعزيزها ودور الشباب في بناء المجتمعات المتقدمة.
في بداية الحلقة النقاشية؛ قُدمت كلمات افتتاحية من كل من الدكتورة دينا عساف المنسق المقيم للأمم المتحدة في دولة الإمارات، والدكتورة موزة الشحي مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي.
ومن جانبها قالت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، إن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت نجاحات عالمية متواصلة في مجال التوازن بين الجنسين بمختلف القطاعات وعلى المستويات كافة، والتي تعكس أولوية هذا الملف ضمن الأجندة الوطنية التي تترجم رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز الدور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع، الأمر الذي جعل من مبدأ الشراكة بين الرجل والمرأة ممارسة حياتية فعلية.
وقالت الدكتورة شيرين فاروق مساعد نائب مدير الجامعة للبرامج الأكاديمية: «يسعدنا التعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وتسليط الضوء على دور الشباب المحوري في رسم ملامح مستقبل أكثر استدامة، حيث يتعين علينا وضع فئة الشباب في صميم كل المبادرات والجهود المستقبلية وتمكينهم من المشاركة فيها، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من تحديات بيئية واجتماعية واقتصادية. نؤمن في جامعة أبوظبي بضرورة المضي في إعداد الأجيال القادمة ورفع الوعي بأهمية الاستدامة وترسيخ دور المرأة وإسهاماتها في المسيرة التنموية في كل مكان حول العالم، حيث نفخر بأن المرأة تمثل 42% من طلبة الجامعة و45% من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية. تسعدنا مشاركة طالباتنا في الحلقة النقاشية والتعبير على وجهات نظرهن وآرائهن ومقترحاتهن حول سبل المضي بأهداف التنمية المستدامة واستعراض جهود دولة الإمارات العربية المتحدة المتميزة في هذا المجال».
وقالت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي: «إن أربعة من أصل عشرة أشخاص تقل أعمارهم عن 25 عاماً، أي بما يعادل 42٪ من إجمالي سكان العالم، ونصف هذه النسبة تقريباً من الفتيات، لذلك ليس من الممكن خوض أي نقاش جاد وحقيقي حول أهداف التنمية المستدامة دون التركيز على دور الشباب كأبطال للتغيير. ويسعدنا التعاون مع جامعة أبوظبي في استضافة هذه الحلقة النقاشية المهمة، التي دعونا إليها شباب الإمارات للاشتراك هذا الحوار العالمي، ويظل الأهم من كل ذلك تمكينهم من تحويل تطلعاتهم إلى أفعال».