«تدوير» يطلق حزمة من المشاريع المستدامة لإدارة النفايات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الدكتور سالم خلفان الكعبي مدير عام مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير»، أن المركز في صدد إطلاق حزمة من المشاريع الجديدة في مجال الإدارة المستدامة للنفايات بهدف مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وأشار إلى أن أحد هذه المشاريع هو مشروع تحويل النفايات البلدية إلى وقود في الربع الأول من العام الجاري، والذي يقوم على فكرة فرز النفايات وطحنها، وتحويل ما يتبقى منها إلى وقود خاص لمصانع الإسمنت في مدينة أبوظبي، بطاقة استيعابية تصل إلى 850 ألف طن سنوياً، ويعمل المركز على تكثيف جهوده لتوسيع نطاق المشروع ليشمل مدينة العين في الربع الثاني من العام الجاري، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 ألف طن سنوياً، هذا بالإضافة إلى توقيع مناقصة خاصة بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة في أبوظبي خلال العام الجاري.


تجميع الغازات


وفي سياق متصل، أشار الكعبي إلى أن المركز في صدد إطلاق مشروع تجميع الغازات الدفيئة من مكب الظفرة، ومشروع المطامر الهندسية التي ستلعب دوراً بارزاً في حماية المياه الجوفية من تسرب النفايات إليها، وتجميع الغازات الدفيئة الناتجة ومعالجتها وتحويلها إلى طاقة في المرافق الخاصة بالمكبات.

وفيما يتعلق بفرز النفايات، أوضح الكعبي أن سياسة المركز تتمحور في توجه جديد قائم على توفير مراكز خاصة تساعد الجمهور على فرز النفايات، ويبلغ عددها 16 مركزاً، ويتطلع «تدوير» إلى زيادة عدد هذه المراكز لتصل إلى 35 مركز فرز بحلول 2023.


إنجازات


وقال الكعبي إن جملة الإنجازات التي حققها المركز خلال الأعوام الماضية، تأتي كإحدى ثمار الرؤية الاستراتيجية والمنظومة المتكاملة التي يعمل المركز وفقاً لها في مختلف قطاعات أعماله المتعلقة بإدارة النفايات بكافة أنواعها وأشكالها، وأشار إلى أن المركز أنجز 40٪ من أهدافه في معالجة النفايات الكلية، وسيكثف جهوده خلال السنوات المقبلة بزيادة هذه النسبة لتصل إلى 80٪ بحلول عام 2030.


إعادة تدوير


وفيما يتعلق بمشروع إعادة تدوير زيوت الطبخ، أوضح الكعبي أنه تم تصريح شركة خاصة لإنجاز هذا المشروع، ومن المتوقع أن تبدأ شركة أخرى عملها في تحقيق ذات الهدف في نهاية الربع الأول من العام الجاري، وستعمل كلتا الشركتين من خلال الاستعانة بتطبيق إلكتروني بجمع الزيوت من الجمهور، كما تم ترخيص منشأة خاصة للنفايات الإلكترونية والتي بدأت عملها العام الماضي.


جهود


كما سلط الكعبي الضوء على جهود المركز في التعامل مع النفايات الطبية، لا سيما في الظروف الصحية الاحترازية منذ بدء الجائحة، وذلك لدعم الجهود الدؤوبة والمساعي الحثيثة لمواجهة فيروس كورونا، وفق اتباع نظام مستدام لإدارة النفايات الطبية في أبوظبي، وأشار إلى أن المركز نجح في زيادة الطاقة الاستيعابية من 4 أطنان إلى 20 طناً يومياً من النفايات الطبية، كما تم استخدام محطات متنقلة لحرق النفايات الطبية، التي ساعدت كثيراً في تحقيق الجهود المستدامة للتعامل مع هذه النفايات بدعم كبير من الجهات الحكومية.

طباعة Email