حدد ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، 4 مقومات تميز الإمارات كحاضنة للسياحة، أبرزها ما تتمتع به من بيئة آمنة ومستقرة، تحفز الزائرين على القدوم، وامتلاكها لعناصر الجذب السياحي الترفيهية والثقافية والطبيعية والإنسانية المتوفرة، إلى جانب إرثها الحضاري القائم على التسامح والتعايش السلمي، وتعزيز العلاقات الإنسانية، وحرصها على ربط كافة مشاريعها السياحية بتراثها، مؤكداً أن جميع هذه العناصر تؤسس لمواسم سياحية ناجحة.
وقال إن القطاع السياحي يلعب دوراً محورياً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات، تحظى بدعم كبير، توفره الدولة للقطاع السياحي، الذي يواصل تقدمه بنجاح.
وعي وطني
وتحدث عن البرامج السياحية الهامة، وأبرزها حملة «أجمل شتاء في العالم»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي أكد من خلالها أن شتاء دولة الإمارات جميل، معتبراً الفلاسي دعوة سموه الجهات الاتحادية، ودوائر السياحة المحلية، للعمل كفريق واحد، لترسيخ دولة الإمارات، وجهة سياحية واحدة، ترجمة لحجم الوعي الوطني، والإخلاص الذي تتمتع به القيادة الوطنية المخلصة، التي وضعت مصلحة الوطن على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن السياحة الداخلية، تعد مصدراً هاماً من مصادر الدخل الوطني، الذي يرفد اقتصاد الإمارات بالمزيد من القوة.
سياحة داخلية
واعتبر الدعوة في أجمل شتاء بالعالم، رسالة ثقافية للاطلاع على جمال التاريخ والجغرافيا والطبيعة والعمران والمجتمع والمكان والإنسان، وأنها تأخذ طابعاً وطنياً، عندما تطالب الأسر بتفضيل السياحة الداخلية، والاستمتاع بجمال الدولة، التي تشهد نمواً بارزاً في الأنشطة السياحية، لا سيما خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أن الدولة تولي قطاع السياحة اهتماماً كبيراً، حيث عملت على تطوير كبير في البنية التحتية والمرافق، لتلبية متطلبات السياح الأجانب وغيرهم، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات في القطاع الفندقي والنقل المريح، عوضاً عن إقامة الفعاليات والمهرجانات التي كان لها دور واضح في استقطاب السيّاح من شتى أنحاء العالم.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، إن الحملة التي أطلقها سموه، تفتح الباب أمام المؤثرين والمشاهير من الدولة والمنطقة العربية والعالم، للانضمام للحملة، والتعريف من منصاتهم التي يتابعها الملايين، بأبرز المعالم السياحية التي تتميز بها الإمارات، الأمر الذي من شأنه التعريف بشكل أوسع بدولة الإمارات، وتجربتها الرائدة في مجال السياحة.
تقرير التنافسية
وكانت الإمارات قد حلت في المرتبة الثالثة عالمياً في جودة البنية التحتية، وفي المرتبة الأولى عالمياً في العديد من مؤشرات جودة البنية التحتية، وفقاً لتقرير التنافسية الدولي، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) لعام (2014- 2015)، وجاءت في المرتبة الأولى عالمياً، في مؤشر جودة الطرق والمرتبة الثانية عالمياً في البنية التحتية للنقل الجوي، وقطاع الطيران، في حين تواصل الدولة جهودها في تنفيذ المزيد من مشاريع البنية الأساسية المتطورة، وخاصة في قطاعات النقل والمواصلات والإنشاء والمطارات والموانئ الدولية، وشركات الطيران الوطنية، ومشاريع السكك الحديدية والمترو والمواصلات، والطرق الخارجية والداخلية، والجسور والأنفاق، وغيرها من مشاريع البنية الأساسية المتكاملة، الأمر الذي يسهم في إنعاش الحركة السياحية.
أرقام مبشرة
تعتبر دولة الإمارات، من الدول الأكثر جذباً للسياح على الصعيد العربي، وواحدة من أكثر وأهم الوجهات السياحية نمواً في العالم، وفقاً لمنظمة السياحة العالمية، كما سجلت مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، خلال السنوات الماضية، تنامياً، وحقق هذا القطاع نمواً كبيراً في النصف الأول من عام 2021، إذ استقطبت المنشآت الفندقية والسياحية خلال النصف الأول من عام 2021، نحو 8.3 ملايين نزيل بنمو بلغ 15 %، مقارنة بالنصف الأول من العام الذي سبقه، كما توقع موقع «ستاتيستا» العالمي المختص بالبيانات، أن تجتذب دولة الإمارات أكثر من 31 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2025، وأن تبلغ مساهمة قطاع السفر والسياحة 280.6 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات، بحلول عام 2028.
