انطلقت فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للصيدلة والطب ICPM 2022، في نسخته السادسة، في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والذي تستمر فعالياته على مدى 3 أيام، تحت شعار «بناء ثقافة الابتكار والتكنولوجيا في المجال الصحي»، وذلك بهدف تعزيز الإبداع لدى مقدمي الرعاية الصحية، والمهنية، والأكاديميين، ولتسريع النمو الاقتصادي والتنمية، فضلاً عن جذب المستثمرين، وتعزيز الفرص التجارية والتعاون الدولي، بمشاركة عدد أصحاب الاختصاص والمبتكرين، بالإضافة لمشاركة واسعة من شركات التصنيع الدوائي، ومنتجات طب الأسنان، والتكنولوجيا الحيوية المحلية والعالمية في المعرض المصاحب.

استقطاب

ويستقطب المعرض والمؤتمر في هذه الدورة، أكثر من 40 باحثاً، ويشهد تنظيم 35 محاضرة علمية، و3 ورش عمل، وسيتم طرح محاضرات بالمجالات الدوائية والطبية والأكاديمية، بمشاركة كبرى الشركات المحلية والدولية، بالإضافة لتنظيم ورش عمل ومحاضرات لها ساعات معتمدة بالمجالات الصحية. كما يستقطب المؤتمر، متحدثين يتناولون المواضيع العلمية التي تخص لغة الإشارة، وذلك بدورة لمدة 3 أيام، لتدريب الكفاءات الطبية على لغة الإشارة، ولأول مرة، سيتم استضافة طيران الإسعاف الجوي، كما يعرض لأول مرة، مجسم للقلب الصناعي المبتكر في المعرض، حيث يستضيف المؤتمر مخترع القلب الاصطناعي، ضيف المؤتمر، الدكتور ازاد نجار، ومن المتوقع زيارة المعرض أكثر من 4000 متخصص ومهتم وزائر، خلال 3 أيام. كما سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات الصحية مع شركات عالمية للتصنيع الطبي.

دور

وأكد حسين المحمودي المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا، على دور المجمع في استضافة المعارض والمؤتمرات ذات الاختصاص في القطاعات الحيوية، وذلك ضمن الأهداف والمحاور الرئيسة للمجمع، لدعم النمو الاقتصادي للقطاع الصحي في الشارقة، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتعزيز دور المجمع في الربط بين جهود مؤسسات القطاع الخاص، والهيئات الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية، لدعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية، للقيام بالأنشطة الاستثمارية بقطاعات مختلفة ومحددة، ودعم توجهات الدولة نحو اقتصاد المعرفة.

شراكات

ومن جهته، أكد الدكتور عبد الله الكندي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، على دور المؤتمر في استقطاب الشركات المتخصصة لدعم المجال الطبي، والوصول إلى شراكات مهمة، تسهم في تحقيق أهداف المؤتمر، كما أشار إلى المشاركة الفعالة للجامعات والمؤسسات الأكاديمية، التي تثري المؤتمر بالأبحاث والمشاريع الطبية الحديثة.